وأكد وزير الآثار، أن هذه المقبرة تعد من أكثر المقابر الطيبية غموضاً، فمنذ ضمها لكتالوج جاردنر وويجال فى عام 1913 تغير اسم صاحبها عدة مرات، ففى البداية تمت الإشارة إليه باسم Hatashemro، ومنذ الخمسينات ذكر على أنه Seremhatrekhyt. إلا أنه ثبت أن الاسم الأخير عبارة عن لقب أو أحد الوظائف التى كان يشغلها صاحب المقبرة، وليس اسمه الحقيقى. ومنذ الثمانينات والمقبرة فى طى النسيان وردمت بالكامل بالرديم والأتربة من الوادى المحيط حتى اختفت عن الأنظار تماماً.
وأوضحت البعثة الإسبانية، أن الدراسات الأولية كشفت أن المقبرة تعود للعصر الصاوى، للأسرة الخامسة والعشرين وهى من طراز فريد من المقابر التذكارية وتعود لشخص اسمه " aS-m-rA, Ashemro
كما أنها تعد من الاكتشافات ذات الأهمية الكبيرة، بإضافتها اسم جديد فى تاريخ الفراعنة، لم يذكر فى أى من المصادر التاريخية. كما تسهم المعلومات الجديدة فى توضيح بعض الحقائق الجديدة عن تاريخ الأسرة الخامسة والعشرين.
من جهته أوضح ميجل بولو رئيس البعثة الإسبانية، أن الدراسات الأثرية الجارية بالمقبرة سوف توضح الوظائف التى تقلدها صاحب المقبرة، كما تعطى صورة واضحة ومتكاملة عن التخطيط المعمارى لها.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)