خالد صلاح

على جمعة: علاج التحرش واجب على كل فرد وليس على الشرطة وحدها

الخميس، 12 يونيو 2014 10:56 ص
على جمعة: علاج التحرش واجب على كل فرد وليس على الشرطة وحدها على جمعة المفتى السابق
كتب لؤى على
إضافة تعليق
أوضح الدكتور على جمعة، المفتى السابق، أن التحرش هو العلاقة اللفظية أو الفعلية بين الذكر والأنثى بغير رضا واتفاق بينهما.

وأضاف فى بيان: "فى مصر تظهر هذه الحالات بشكل كبير لأن نساءنا عفيفات فالمرأة تأبى أن يتم التحرش بها، واعتراف المرأة المصرية واستنكارها للتحرش يساعد فى الحفاظ على المؤسسة الزوجية، ولابد على المجتمع من التصدى لهذه الظاهرة فمؤسسات الدولة وحدها لا تكفى سواء الدينية منها أو الشرطية بل على كل فرد من أفراد المجتمع أن يكون مسئولًا عن التصدى لهذا الأمر، فمحاربة التحرش نوع من الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وهو مطلب من مطالب الدين وواجب على كل مسلم ومسلمة فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِى أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِى بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِى مَالِ سَيِّدِهِ ومَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، -قَالَ: وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ: وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِى مَالِ أَبِيهِ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ- وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ" (أخرجهما البخارى ومسلم فى صحيحهما).

وتابع: "أما الأسباب التى تؤدى إلى التحرش فهى نقص الوعى الدينى لأننا اهتممنا بالسلوكيات ولم نتفقه فى مفاهيم ومعانى الدين الإسلامى وكذلك نقص التربية والأخلاق، وعلاج التحرش هو العقاب المجتمعى فى ظل القانون بأن يكون كل شخص رقيبًا، فمن يجد متحرشًا فعليه بتسليمه للشرطة وتحرير محضر له ليعاقبه القانون ولا يجب علينا كمصريين أن نسكت ونطمئن حتى تختفى هذه الظاهرة ويعود الحياء والأخلاق مرة أخرى.
إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

khalil

سلم لسانك ياشيخنا

التربية الدينية ... والأخلاق هي الحل

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة