وقالت إسراء عبد الفتاح فى تدوينة لها على الفيس بوك: "يعمل فى المعهد المصرى تيارات مختلفة ومنهم من ينتمى إلى حزب مصر القوية، ولوائح العمل تنص على عدم فصل أى شخص بسبب انتمائه السياسى، مع العلم أن ليس من ضمن العاملين والمؤسسين من ينتمى إلى تيار الإخوان المسلمين".
وأشار عضو الكتلة الوطنية، إلى أنهم يعملون كمؤسسة مجتمع مدنى مع كافة الأحزاب المشهرة والتى تعمل فى إطار القانون المصرى ولا نستطيع أن نحجر على آراء هذه الأحزاب مهما كان اختلافنا معهم، مضيفةً: "أنا شخصيا أعلن رفضى التام لأى ممارسات أو أقوال من أى نوع تسمح بالتدخل الخارجى فى الشأن المصرى، وأرفض الإساءة بأى شكل كان للجيش المصرى، وأعلنتها مسبقا وأعلنها حاليا مرة أخرى استقلال مصر وسيادتها وأمنها القومى خط أحمر".
وقالت الناشطة السياسية: "لا أعلم لماذا يتم إقحام حزب الدستور ورئيسة الحزب فى الموضوع ويبدو كأنه نوع من الانتقام، حيث إن طلب التحقيق مع الحزب ليس له أى محل من الإعراب".
