طالبت جمعية حماية المستهلك فى الأردن يوم السبت الحكومة، بإنشاء بورصة محلية خاصة لبيع اللحوم الحية والمبردة والمجمدة بالمزاد العلنى.
وأكدت الجمعية فى بيان أصدرته يوم السبت، على أهمية أن تقوم الحكومة بالشراكة مع القطاع الخاص بإنشاء سوق جملة (Whale sale market) للحوم بكافة أنواعها (الحمراء والبيضاء والأسماك) الحية منها والمبردة والمجمدة على أن تباع بالمزاد العلنى (Auction) واستحداث نظام لبيع المنتجات الحيوانية وفتح المزيد من الأسواق فى فروع المؤسسات الاستهلاكية (المدنية والعسكرية) فى كافة المحافظات.
ودعت الجمعية فى بيانها الذى جاء على لسان رئيسها الدكتور محمد عبيدات الحكومة لاتخاذ عدد من الإجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار هذه المادة الأساسية وخاصة مع قرب حلول شهر رمضان المبارك.
وأوصت الجمعية فى ختام دراسة أعدتها حول أسعار اللحوم فى الأردن ومقارنتها فى الخارج ومع دول مجاورة بضرورة الإبقاء على أسعار اللحوم كما هى اليوم لأن أسعارها أصلاً مرتفعة ذلك أن هوامش الربح الحالية فيها مرتفعة.
وقالت الجمعية: "فى حال عدم الاتفاق وديا بين التجار ووزارة الصناعة والتجارة والتموين لا بد وأن تقوم الأخيرة بتحديد الأسعار وإلزام التجار بها لحماية المستهلكين".
وقال رئيس "حماية المستهلك" إن نتائج دراسة أجرتها الجمعية حول أسعار اللحوم الحمراء (الأغنام) خلال الربع الأول من العام الحالى أظهرت أنه من غير المنطق رفع أسعار اللحوم المستوردة لأنها أصلاً مرتفعة مقارنة مع أسعار اللحوم العالمية ومقارنة مع أسعار الدول العربية حيث يتراوح سعر الكيلو جرام من لحم الغنم من المصدر وزن 35 -40 كغم بين 3 و5 دولارات".
وأضاف عبيدات أن الدراسة هدفت إلى عرض بيانات منظمة الزراعة والأغذية العالمية (FAO) حول أسعار الغذاء من جهة بالإضافة إلى بيانات البنك الدولى ومقارنة عملية بين أسعار لحوم الأغنام المستوردة فى عدد من البلدان العربية وبيان أسباب زيادة الأسعار العالمية لهذه المادة وعرض حالة دراسية عن أسعار اللحوم فى جورجيا واقتراح بعض التوصيات للتعامل مع موضوع أسعار اللحوم الحمراء المستوردة كما يلوح أو يهدد تجارها برفع أسعارها فى كل موسم.
وأشار إلى أن اللحوم الحمراء تعتبر من المواد الغذائية الأساسية التى تحتاجها الأسرة الأردنية ذلك أن النمط الغذائى فى الأسرة يركز على تناول المنتجات الحيوانية وتحديداً اللحوم الحمراء بالرغم من توفر بدائل قوية لها فى السوق المحلى كالأسماك والدجاج.
وبين الدكتور عبيدات أن مؤشر منظمة الأغذية والزراعة العالمية (FAO) يؤشر إلى هبوط أسعار الغذاء فى أبريل من العام 2014، وذلك فى أحدث تقرير والصادر فى وقت سابق من الشهر الجارى.
والمؤشر الجديد لأسعار الغذاء بحسب عبيدات هو 209.3 نقطه بانخفاض قدره 3.5 نقطه أى نزوله حوالى 1.6% عن مستوياته فى مارس ومتراجعاً 7.6 نقطة يعنى 3.5% عن مستوياته فى أبريل من عام 2013.
ويشير التقرير إلى استقرار أسعار لحوم الدواجن والأغنام عند مستوياتها والتى كانت مرتفعة بالأصل فى عام 2013، وبالتالى فإن استقرارها كان على أساس أنها أصلاً مرتفعة.
ولفت إلى أن بيانات البنك الدولى أشارت كذلك إلى أن أسعار اللحوم الحمراء وبالمتوسط كانت2600 دولار للطن فى الصيف الماضى وانخفضت 1750 دولار للطن فى يناير الماضى كما انخفضت إلى 1300 دولار للطن فى فبراير شباط الماضى، وأخيراً وصلت أسعار اللحوم الحمراء 3300 للطن فى أبريل الماضى وهذا يعنى ارتفاع الأسعار عالمياً من 25% إلى 30% خلال 8 أشهر، ويعنى أيضا أن 1 كجم يعادل3.3 دولار فقط.
"حماية المستهلك الأردنية " تطالب بإنشاء بورصة للحوم
الأحد، 01 يونيو 2014 12:05 ص
صورة أرشيفية