قال الشاهد الأول خالد محمد زكى عكاشة، ضابط بالمعاش بمديرية أمن جنوب سيناء، أمام محكمة جنايات شمال القاهرة والمنعقدة بأكاديمية الشرطة، أثناء الإدلاء بأقواله فى قضية هروب المساجين من سجن وادى النطرون، والمعروفة إعلامياً بـ"الهروب الكبير"، إنه علم فى وقت لاحق من وسائل الإعلام ومشاهد الفيديو المذاعة على شبكة المعلومات الدولية، بقيام مسلحين بالهجوم على سجون المرج ووادى النطرون وأبو زعبل.
وأكد أن معلوماته تؤكد تسلل عناصر من قطاع غزة إلى البلاد عبر الأنفاق غير الشرعية، وأنهم ليسوا مصريين، لكنهم يتحدثون اللغة العربية بلهجة أهالى سيناء، ويرجح أنهم من أهالى فلسطين، وأنهم لا يمكنهم ارتكاب الأفعال السالف بيانها دون مساعدة من بعض القبائل السيناوية.
وأوضح، فى شهادته، أنه بمشاهدته لمقاطع الفيديو سالفة الذكر وشهادة شهود الواقعة يمكنه الجزم بأن من هاجموا تلك السجون هم ذاتهم من هاجموا مدينتى رفح والشيخ زويد وسجن العريش، وذلك لوحدة أسلوب الهجوم والخطة المتبعة، فضلًا عن تمسك المهاجمين بالتواجد بالمدينتين لعدة أيام، فرضوا خلالها حظر التجوال على السكان وتجنبوا التعامل معهم حتى يتمكنوا من تهريب المسجونين من السجون.
يحاكم فى القضية، الرئيس السابق محمد مرسى و 130 متهما من ضمنهم رشاد بيومى و محمود عزت و محمد سعد الكتاتنى و سعد الحسينى و محمد بديع عبد المجيد و محمد البلتاجى و صفوت حجازى و عصام الدين العريان و يوسف القرضاى وأخرين من قيادات الجماعة وأعضاء التنظيم الدولى وعناصر حركة حماس الفلسطينيه وحزب الله اللبنانى.
الشاهد الأول فى "الهروب": عناصر مقتحمى السجون جاءوا من قطاع غزة
الخميس، 08 مايو 2014 03:06 م
مرسى