وأضاف شكور: "المهرجان منذ دورته الأولى وهو يهدف إلى فعل مسرحى جاد قائم على المقاربة الورشية التى تروم التجريب من أجل مسرح متجدد ومتأصل، وتهدف إلى انفتاح الجمعية أولا والمدينة ثانيا على ممارسات فنية رائدة كفيلة بتنقيح وإثراء التجربة الذاتية، ولإيماننا بما للمسرح من دور فى التغيير من أجل الإصلاح، وأن كان تطور الدراما فى العالم جرى عبر تكامل بين الأدب وفنون العرض، أى بما بدأه خيال المؤلف ليكمله خيال المخرج والمؤدون وبقية عناصر السينوغرافيا حسب المعمار المسرحى السائد، فالتجريب المسرحى لا يتحقق إلا بتضافر العوامل المسرحية المختلفة، لذلك حاول المهرجان إذن أن ينوع من فقراته، فإلى جانب العروض المسرحية، ستعرف أيام المهرجان تنظيم ورشات تكوينية فى فن التمثيل والإخراج والكتابة، وورش ثقافية تتجلى فى مناقشة العروض وندوة المهرجان ومعرض للكتاب المسرحى إبداعا ونقدا، إلى جانب معارض وأروقة تشكيلية وتوقيع لأعمال إبداعية نسائية، ليحاول أن يحقق نوعا من الشمولية فى التعامل مع مفردات العرض المسرحى متكاملة، وتتوزع أعمال المهرجان على فضاءات الحمراء الثقافية المختلفة كمسرح المركز الثقافى الداوديات، ومؤسسة دار بلارج، والمديرية الجهوية للثقافة، ومدرسة الفنون السمعية البصرية.