"كايرو دار" يرصد أبرز 3 عجائب أدهشت العالم.. "نونج يوهوى" طفل صينى يرث جينات القطط ويرى فى الظلام.. وامرأة تركية تلد بعد إعدامها.. وعقد قران ضفدعين فى الهند حتى ينزل المطر

الأحد، 04 مايو 2014 11:09 م
"كايرو دار" يرصد أبرز 3 عجائب أدهشت العالم.. "نونج يوهوى" طفل صينى يرث جينات القطط ويرى فى الظلام.. وامرأة تركية تلد بعد إعدامها.. وعقد قران ضفدعين فى الهند حتى ينزل المطر صورة أرشيفية

كتبت دينا بدر
على امتداد الأرض واتّساعها وتنوع جغرافيتها وتاريخها وناسها، تتسع وتتنوع الحكايات والمواقف التى تثير الدهشة والاستغراب وتحمل العبر والعظات، فما بين قدرات استثنائية تفوق البشر العاديين، أو حياة تناضل للولادة من رحم الموت، أو طقوس ومعتقدات دينية غرائبية ولكنها قادرة على تحقيق السكينة الروحية لمن يؤمنون بها، تمتدّ وتتسع حكايات الكوكب وساكنيه.

ودائمًا ما يهتم الناس على امتداد الزمن، من المثقفين والمبدعين والكتاب والسينمائيين والتشكيليين، بتسجيل هذه النوادر والغرائب والطقوس المدهشة، كوسيلة لاستكشاف أسرار الحياة وإعجازاتها أو مكنونات الحضارات والثقافات ونقاط تمايزها، وضمن محاولات التسجيل هذه يأتى كتاب "أحلى الغرائب والعجائب"، والذى أورد العديد من القصص والمواقف والحكايات المثيرة والمدهشة فى آن واحد.

ففى الصين – إحدى أكبر البلدان سكّانًا واقتصادًا - وُلِد الطفل الصينى "نونج يوهوى" ولم يلاحظ أى شىء غريب عليه عند ولادته، ثم لاحظ والده بعد ذلك أن عينى ولده تتوهجان أثناء الليل وفى الظلام مثل عيون القطط، فقرر عرضه على طبيب مختص.

وأثارت حالة الطفل استغراب الأخصائيين فى مستشفى "داهوا" جنوب الصين، حيث كشفت الفحوصات الطبية أن الطفل يملك القدرة على القراءة بكل سهولة فى الظلام الدامس كما يمكنه رؤية كل ما هو موجود حوله فى الليل، كما لو كان فى وضح النهار ولهذا أطلق عليه اسم "الطفل القط".

وشخّص الأطباء حالته بأنها حالة نادرة يطلق عليها اسم leukodermiوسببها اضطرابات جينية تجعل العينين أكثر حساسية للضوء، وأقروا أن هذه الحالة لن يكون لها أى تأثير سلبى على صحة عينى الطفل، كما قالوا أيضا إنها حالة تحتوى فيها العيون على كمية أقل من الصبغة وتكون أكثر حساسية لضوء الشمس، وهو ما يجعلها قادرة على الرؤية فى الظلام.

وذكر والد الطفل أنه بعد شهرين من ولادة "نونج" أخبره الأطباء بأن عينى ولده ستتحولان من الأزرق إلى اللون البنى أو الأسود بعد شهر أو أكثر، ولكن هذا لم يحدث.

وكان للسجون التركية رصيد ضمن العجائب، فقد شهد أحد السجون فى منطقة "كحاريسى" التركية حادثة فريدة من نوعها، حيث وضعت "صباح موسليباسا"، 28 عامًا، إحدى نزيلات السجن، مولودًا داخل غرفة الإعدام، أثناء تنفيذ الحكم الصادر بحقها.

ويروى أنه فى أثناء تنفيذ الحكم، وبعد وضع الحبل حول رقبتها، وبمجرد أن انفتحت الخشبة لتخرج روحها، استمرت قدماها فى الحركة بشكل غريب للحظات قصيرة جدًّا، ثم سقط منها هذا المولود، ولم يكن يعلم أحد ما هذا الجسم الذى سقط منها، وهو ما أثار صيحات ودهشة الحضور، ومن ثم هرع طبيب السجن نحوها لاكتشاف ما حدث، وقد ظن الطبيب فى البداية أن المولود ميت، لأنه كان فاقدًا للوعى، ولكن بعد أن حاول إنعاشه بعملية تنفس سريعة التقط الطفل أنفاسه وأخذ يصرخ، حيث كان بكامل صحته.

وأكد الطبيب أن هذا الطفل جاء مبكّرًا عن موعد ولادته بشهرين، حيث كانت الأم حاملا فى شهرها السابع، ولم يكن أحد يعلم بأمر حملها، لأنها كانت ممتلئة الجسم ولم تشتك من أعراض الحمل طوال فترة سجنها، وذلك بسبب إدانتها بقتل زوجها وطفليه بالسمّ، وهى التهمة التى قادتها إلى حكم الإعدام شنقًا، حيث لم يكتشف موضوع حملها رغم أنها ظلت فى انتظار الحكم ثلاثة أشهر كاملة.

وفى الهند يظل للمعتقدات الغريبة والشائعة جدًا بين مواطنى الدولة، قدرة كبيرة على إثارة الدهشة بنفس القدر الذى تحقق فيه السكينة الروحية لممارسيها، وأكثر العادات غرابة فى هذا المجتمع الشاسع والمتنوع ثقافيًّا واجتماعيًّا ودينيًّا، هى عادات وطقوس الزواج، ففى طقس طريف قام عدد من الكهنة الهندوس بعقد قران ضفدع وضفدعة فى قرية "باثخال" الفقيرة الواقعة بولاية "ماهارشترا" الهندية فى محاولة منهم لإنزال المطر.

بعد ذلك قام الكهنة بتلاوة الطقوس الهندوسية وأعلنوا الضفدع والضفدعة زوجًا وزوجة، وسط حضور الآلاف من سكان القرية، وذلك لإحياء تقليد قديم يُمارس منذ قرون بغرض نزول المطر، وقام منظّمو الحفل بتزيين الزوجين بالورود وزيت الزعفران، وهو أحد الزيوت المقدسة التى ترتبط بالحظوظ السعيدة والتفاؤل، وقام الكهنة بتلاوة النصوص الدينية والشعائر لمباركة الزواج فى حضور القرويين الذين تجمّعوا لحضور الحفل داخل خيمة ضخمة أُعدَّت لهذا الغرض.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة