نصفان.. بحران.. شمسان.. وقمران
تواجد سرمدى يصرخ وينجذب للآخر
تبحث عنى وابحث عنك..
أين أنت يا هالة القمر؟
بدونك ذراتى مُبعَثرة وأشلائى مَنثوُرة
قلبى الموجوع َينضَح دوماً..
بقعة حمراء تفترش ثوبى الأبيض
فى مكان القلب تمامًا..
أجرى مُشَعثة الشعر.. مُبهمَة الملامح
اتحسس كالعمياء وجوة المارة
يضحكون ويقولون: "مخبولة"!
أتوارى عنهم.. عيونى دامعة
الشماتة تطل منهم كوجه إبليس
افَترِش حجراً على الطريق
اُخُرِج قلبى المُرهَق من ضلوعى
ارُبتّ على رفرفاته المذعورة..
أين أنَت.. أين أنَت؟
مُنذ ان نهضت من فراشى صباحا
نبأنى تقويم الحائط أنَه لا وقت لَدىّ
أما الاكتمال الآن وإما لا شىء
ظللّت عينى ونظرت للسماء
ضَحَك فى وجهى كيوبيد ولَوَحّ بسهمِة
هَزّ كتفيّه أمام نظراتى المُتسَائِلة..
أى حيرة حَمقاء هذه!
هل قدُرّ علىً أن أعَيش أبحَث عنك!
فلَيكُن سأعيش مع ذاتى بنِصف "أنا"
نهَضَت مُسرِعه من مكانى.. فتَعثرَت
يد امِتدّت لتُساعدِنى...
رَفعَت عينى واندَهشَت للأبد!
ورة أرشيفية