محافظ المنيا لـ"ناشونال جيوجرافيك": أوباما مسئول عن عنف الإسلاميين
السبت، 03 مايو 2014 11:16 ص
اللواءصلاح زيادة
كتبت إنجى مجدى
فى مقابلة مع مجلة "ناشونال جيوجرافيك"، اتهم محافظ المنيا صلاح زيادة، الرئيس الأمريكى باراك أوباما بالوقوف وراء هجمات الإسلاميين العنيفة على الكنائس ونهب المتحف والاعتداء على المنشآت العامة والشرطة، مما أسفر عن مقتل الكثيرين على يد الإسلاميين، يوم 14 أغسطس حيث فرقت قوات الأمن إعتصامى الإخوان فى النهضة ورابعة.
وردا على سؤال مراسل المجلة بشأن المسئول عن حرق الكنائس، رد المحافظ قائلا: "أوباما وكل الساسة الأمريكيين الذين قسموا العالم، إنهم الوحيدون الذين ساندوا جماعة الإخوان، لأنهم كانوا يعرفون أن الإخوان من يريدون تدمير مصر كلها".
وأضاف: "اسأل المتحدث باسم أوباما عن كل ما قاله منذ 30 يونيو وحتى يومنا هذا، اسأله لماذا أيدوا جماعة الإخوان المسلمين".
ويقول بيتر هيسلر، مراسل المجلة الأمريكية، من الشائع لضيوف برامج التوك شو فى مصر والمواطنين أن يلقوا باللوم على أمريكا بتآمرها مع جماعة الإخوان، لكن لم يسبق أن سمع عن مسئول رفيع يقوم بهذا الإدعاء.
وأوضح أن القادة فى القاهرة أكثر وعيا بالواقع الدبلوماسى والمساعدات الخارجية، لكن خلال هذه المرحلة، فإن مكان مثل المنيا بعيد عن العاصمة، ربما يفتقر لهذا الوعى،على حد قوله.
فيما نفى المراسل دعم بلاده لجماعة الإخوان، وأشار إلى أنه لا يوجد مسئول فى إدارة الرئيس باراك أوباما وصف ثورة 30 يونيو بالإنقلاب، غير أن "زيادة" استنكر القرار الأمريكى بقطع المساعدات الخارجية لمصر بعد سقوط حكم الجماعة.
وأشار محافظ المنيا، إلى أن الإخوان لم يشكوا أكثر من مليون ونصف من سكان مصر، لكنهم استطاعوا الحصول على مساعدات بدفع المال لهم، من خلال التمويلات التى يتلقونها من قطر لتدمير مصر. لافتا إلى أن قطر مدعومة من الولايات المتحدة.
وقال: "معظم احتجاجات الإخوان يقوم بها الفقراء المدفوعين بالمال. إنهم يرفعون أصابعهم الأربعة ليظهروا لأمريكا أن صوتهم لا يزال باقيا، وأن الأموال الأجنية المستخدمة لتنفيذ خططتهم تنفق بطريقة صحيحة".
وتحدث المحافظ عن سفره للولايات المتحدة وتلقيه تدريبات على يد مكتب التحقيقات الفيدرالية، باعتباره مسئول أمنى سابق. وقال "إنه يحب الشعب الأمريكى، لكن المشكلة فى حكومة الولايات المتحدة"، مشيرا إلى أن الشعب لديه مسئولية أخلاقية لتوقيف أجهزة الاستخبارات الأمريكية.
وأكد" زيادة" أن السبب الرئيسى لثورة يناير 2011 هو فساد نظام مبارك خلال العقد الأخير فى السلطة، ونيته توريث السلطة لنجله جمال، مشيرا إلى لقاء الرؤساء الأمريكيين جورج دبليو بوش وباراك أوباما بجمال مبارك فى الولايات المتحدة وأضاف: "لا يمكن القول أن واشنطن كانت تقف وراء الثورة ولكنها استغلتها".
وتقول "ناشونال جيوجرافيك":" غالبا لا توجد فى صعيد مصر سلطة رسمية، لكن المجتمعات تميل إلى التعايش سلميا معا، ففى مثل هذه المناطق، لم تكن الدولة المصرية قوية أبدا وقد أصبحت أكثر ضعفا منذ ثورة يناير، وفيما تهيمن تقاليد العشار وقوانين القرابة، فإن المسيحيين والمسلمين هناك اعتادوا العيش فى اتصال وثيق".
ويشير بيتر هيسلر، إلى أن هناك ضحايا لنظام العدالة الفوضوى بعد الثورة،حيث أكد عدد من أصحاب المحلات المسيحيين، بالقرب من متحف ملوى، إن الشرطة ألقت القبض على مدير مسلم لمركز تجارى فى القرية خلال هجوم مجموعات من الغوغاء على الكنائس والمحلات المسيحية وأقسام الشرطة، فقط لأنه تم تصويره فى موقع الهجوم، بينما يؤكدون براءته.
ويقول "إنه من الصعب فهم ما حدث فى المنيا 14 أغسطس الماضى، لكن العنف ربما يعكس إحباط أكثر من كراهية، فيما مثلت الكنائس كبش فداء مناسب فى هذه الظروف".
ويبرر المراسل هجمات الإسلاميين العنيفة قائلا: "عندما يغضب شخص مما يشهده على شاشة التليفزيون، فربما يشعر بأنه مدفوع لمهاجمة المؤسسىة المسيحية المحلية، ومثل هذه الأحداث، رغم أنها نادرة، إلا أنها حدثت بشكل دورى فى السبعينيات. وقد ازداد هذا الإتجاه سوءا منذ الثورة، ويبقى السؤال عما إذا كان سيغير هذا شكل العلاقة بين المسلمين والمسيحيين فى مصر".
فى مقابلة مع مجلة "ناشونال جيوجرافيك"، اتهم محافظ المنيا صلاح زيادة، الرئيس الأمريكى باراك أوباما بالوقوف وراء هجمات الإسلاميين العنيفة على الكنائس ونهب المتحف والاعتداء على المنشآت العامة والشرطة، مما أسفر عن مقتل الكثيرين على يد الإسلاميين، يوم 14 أغسطس حيث فرقت قوات الأمن إعتصامى الإخوان فى النهضة ورابعة.
وردا على سؤال مراسل المجلة بشأن المسئول عن حرق الكنائس، رد المحافظ قائلا: "أوباما وكل الساسة الأمريكيين الذين قسموا العالم، إنهم الوحيدون الذين ساندوا جماعة الإخوان، لأنهم كانوا يعرفون أن الإخوان من يريدون تدمير مصر كلها".
وأضاف: "اسأل المتحدث باسم أوباما عن كل ما قاله منذ 30 يونيو وحتى يومنا هذا، اسأله لماذا أيدوا جماعة الإخوان المسلمين".
ويقول بيتر هيسلر، مراسل المجلة الأمريكية، من الشائع لضيوف برامج التوك شو فى مصر والمواطنين أن يلقوا باللوم على أمريكا بتآمرها مع جماعة الإخوان، لكن لم يسبق أن سمع عن مسئول رفيع يقوم بهذا الإدعاء.
وأوضح أن القادة فى القاهرة أكثر وعيا بالواقع الدبلوماسى والمساعدات الخارجية، لكن خلال هذه المرحلة، فإن مكان مثل المنيا بعيد عن العاصمة، ربما يفتقر لهذا الوعى،على حد قوله.
فيما نفى المراسل دعم بلاده لجماعة الإخوان، وأشار إلى أنه لا يوجد مسئول فى إدارة الرئيس باراك أوباما وصف ثورة 30 يونيو بالإنقلاب، غير أن "زيادة" استنكر القرار الأمريكى بقطع المساعدات الخارجية لمصر بعد سقوط حكم الجماعة.
وأشار محافظ المنيا، إلى أن الإخوان لم يشكوا أكثر من مليون ونصف من سكان مصر، لكنهم استطاعوا الحصول على مساعدات بدفع المال لهم، من خلال التمويلات التى يتلقونها من قطر لتدمير مصر. لافتا إلى أن قطر مدعومة من الولايات المتحدة.
وقال: "معظم احتجاجات الإخوان يقوم بها الفقراء المدفوعين بالمال. إنهم يرفعون أصابعهم الأربعة ليظهروا لأمريكا أن صوتهم لا يزال باقيا، وأن الأموال الأجنية المستخدمة لتنفيذ خططتهم تنفق بطريقة صحيحة".
وتحدث المحافظ عن سفره للولايات المتحدة وتلقيه تدريبات على يد مكتب التحقيقات الفيدرالية، باعتباره مسئول أمنى سابق. وقال "إنه يحب الشعب الأمريكى، لكن المشكلة فى حكومة الولايات المتحدة"، مشيرا إلى أن الشعب لديه مسئولية أخلاقية لتوقيف أجهزة الاستخبارات الأمريكية.
وأكد" زيادة" أن السبب الرئيسى لثورة يناير 2011 هو فساد نظام مبارك خلال العقد الأخير فى السلطة، ونيته توريث السلطة لنجله جمال، مشيرا إلى لقاء الرؤساء الأمريكيين جورج دبليو بوش وباراك أوباما بجمال مبارك فى الولايات المتحدة وأضاف: "لا يمكن القول أن واشنطن كانت تقف وراء الثورة ولكنها استغلتها".
وتقول "ناشونال جيوجرافيك":" غالبا لا توجد فى صعيد مصر سلطة رسمية، لكن المجتمعات تميل إلى التعايش سلميا معا، ففى مثل هذه المناطق، لم تكن الدولة المصرية قوية أبدا وقد أصبحت أكثر ضعفا منذ ثورة يناير، وفيما تهيمن تقاليد العشار وقوانين القرابة، فإن المسيحيين والمسلمين هناك اعتادوا العيش فى اتصال وثيق".
ويشير بيتر هيسلر، إلى أن هناك ضحايا لنظام العدالة الفوضوى بعد الثورة،حيث أكد عدد من أصحاب المحلات المسيحيين، بالقرب من متحف ملوى، إن الشرطة ألقت القبض على مدير مسلم لمركز تجارى فى القرية خلال هجوم مجموعات من الغوغاء على الكنائس والمحلات المسيحية وأقسام الشرطة، فقط لأنه تم تصويره فى موقع الهجوم، بينما يؤكدون براءته.
ويقول "إنه من الصعب فهم ما حدث فى المنيا 14 أغسطس الماضى، لكن العنف ربما يعكس إحباط أكثر من كراهية، فيما مثلت الكنائس كبش فداء مناسب فى هذه الظروف".
ويبرر المراسل هجمات الإسلاميين العنيفة قائلا: "عندما يغضب شخص مما يشهده على شاشة التليفزيون، فربما يشعر بأنه مدفوع لمهاجمة المؤسسىة المسيحية المحلية، ومثل هذه الأحداث، رغم أنها نادرة، إلا أنها حدثت بشكل دورى فى السبعينيات. وقد ازداد هذا الإتجاه سوءا منذ الثورة، ويبقى السؤال عما إذا كان سيغير هذا شكل العلاقة بين المسلمين والمسيحيين فى مصر".