وأضاف في تدوينة على "فيس بوك" أن السبب الثاني أنه ستتم مطالبة السلطة الجديدة بما لن تستطيعه خاصة أنها لم تعلن برنامجًا محددًا وعلي ذلك فكل واحد ممن أعطوا أصواتهم للسيسى سيطالبه بما يتفق مع تصوراته وأحلامه هو وليس مع قدرات السيسى وإمكانيات البلد، وما بين الواقع والحلم مسافة كبيرة ستؤدي إلي انصراف الناخبين عن دعم الرجل وفقدان ثقتهم في مجمل العملية السياسية.
وتابع البرعى: "مرة أخرى لن يستطيع أي مجتمع أن يستكمل نموه وهو يقصي على الأقل ٥٪ من سكانه على السلطة الجديدة أن تقوم بأمرين لتفادي مرورها بمرحلة انتقالية صعبة.
وطالب بضرورة فتح حوار جاد حول المصالحة السياسية ليس مع الإخوان فقط ولكن حتى مع اليساريين المتطرفين والشباب الحائر والخائف من المستقبل ليس لأنهم أغلبية ولكن لأن المرحلة الجديدة يجب أن تكون مرحلة توافق سياسي وليس مغالبة سياسيه بقدر الإمكان، والثاني أن تصدر قرارات حاسمة فيما يتعلق بمكافحة الفساد حتى لا تقع السلطة الحالية فيما وقعت فيه السلطة السابقة محاولة استغلال الفساد لصالحها وليس ضرب الفساد لصلح المجتمع.
واختتم: "أول قرار هو التحقيق الجاد والسريع والنزيه في تقارير الجهاز المركزي للمحاسبات، وأن يصدر رئيس الجمهورية قانونًا يمنع أن يكون دخلا -وليس مرتبًا- أي شخص من الوظيفة العامة أكثر من 40 ألف جنيه".