فى ظل الظروف العصيبة التى تمر بها البلاد كالعادة، وفى ظل الظروف الاستثنائية الموجودة فى الوقت الحالى، وكل الأوقات
وفى ظل حالة عدم الاستقرار والانقسام اللى إحنا فيه كالعادة
وفى ظل وجود الانتخابات الرئاسية، كالعادة برضو.
قررت أن أقدم نصيحة لوجه الله وهاعتبر نفسى مجنون لأنى أولا بقول نصيحة وعارف إن ماحدش هايسمع بيها، وثانيا لأنى مش أهل لتقديم النصائح، وثالثا لأنى بكلم نفسى، ابقى مجنون طبعا.
والنصيحة هى.. أوعى تتعصب لرأيك أبدا.
مهما كنت متأكد أنك صح وأن اللى قدامك غلط، مهما كنت واثق من براعتك فى تحليل الأمور ورؤيتك الثاقبة اللى لا يمكن تخيب أبدا، ما تتعصبش لرأيك لأن كلامك مش قرآن.
ما تتعصبش لرأيك لأنك مش هتاخد جايزة نوبل فى الآراء السليمة
ما تتعصبش لرأيك لأن اللى قدامك لو عرف غلطو مش هاياخدك بالحضن ويعيط، ويقولك أنا غلطان سامحنى، بالعكس ده ممكن يكرهك لأنك كشفته على حقيقته.
ما تتعصبش لرأيك لأن الناس بتفضّل تتمادى فى الغلط أحسن ما تعترف بيه
ما تتعصبش لرأيك لأن 90% من اللى بيكذب كذبة بيصدقها وعقله الباطن بيصور له إنها حقيقة، لدرجة إنه بيدافع عنها بصدق حقيقى!
ما تتعصبش لرأيك لأن الناس ماعادتش مستحملة عصبيتك وممكن ماحدش يصدقك بالعند فيك مش أكتر !
ما تتعصبش لرأيك وسيب الأيام تعلمك وتعلم الناس مين الصح ومين الغلط.
ما تتعصبش لرأيك قدام واحد غبى لأنك مش مطالب تعالجه من الغباء بس قدامك فرصة أنك تستمتع بغبائه وتوافقه فى الرأى
وممكن أقول النصيحة بشكل تانى.
بلاش تخسر حد عزيز عليك أو بلاش تخلى الناس تكرهك،
ممكن رأيك يبقى فيه حكمة.. لكن سكوتك فيه مليون حكمة
ممكن رأيك يبقى صح لكن اتقال فى مكان وزمان ولناس غلط..
ممكن صوتك العالى يخوف الناس ويجبرهم يصدقوك لكن صوتك الواطى وأسلوبك الراقى هايجبرهم فعلا يصدقوك
وأنت صغير كنت بتحب أكله معينة ودلوقتى بقيت مش بتحبها أو كنت مهووس بلعبة أو حاجة أو شخص معين والنهاردة انت حتى مش فاكره ؟.. ده لأن رأيك بيتغير دايما, يبقى ليه تتعصب لحاجة مؤقتة ؟ !
وأخيرا.. ماتتعصبش لرأيك قبل ما اتعصب أنا عليك لأنى بدأت اتخنق منك ومن أسلوبك فى الحوار.. وماتنساش أنى قولت فى الأول إنى مجنون..
أقولك حاجة.. أنا أصلا عصبى ومتهور.. وآدى أم المقال مش هاكمله.
الانتخابات الرئاسيه