"الخلايا الجذعية" أمل جديد لعلاج تليف الكبد والأمراض المستعصية

الأربعاء، 28 مايو 2014 03:14 ص
"الخلايا الجذعية" أمل جديد لعلاج تليف الكبد والأمراض المستعصية الدكتور أحمد سمير أبوحليمة استشارى ومدرس الباطنة والكبد بطب عين شمس

كتب عبد الناصر إبراهيم
الخلايا الجذعية تحمل أملاً جديداً لعلاج أمراض الكبد والعديد من الأمراض المستعصية التى ينعدم فيها أمل الشفاء.

يقول الدكتور أحمد سمير أبوحليمة استشارى ومدرس الباطنة والكبد بطب عين شمس، إن الخلايا الجذعية ستكون فى المستقبل بديلاً عن زراعة الأعضاء بعد تطوير العلاج بها وإن أبحاث الخلايا الجذعية فى مصر بدأت عام 2004 فى أمراض تليف الكبد وقد أعطت نتائج مبشرة، ورغم ذلك فهذه الطريقة مازالت فى طور التجربة وفكرتها أنه يتم فصل الخلايا من نخاع العظام، ثم تفصل الخلايا بطرق معملية وتزرع فى زجاجات زرع الأنسجة لمدة يوم أو يومين لاستخلاص النوع المتميز من الخلايا الجذعية النسيجية، وبعد ذلك يتم تحويل الخلايا إلى أخرى من نفس نوع العضو المصاب وزرعها فى العضو المصاب.

وتابع أبو حليمة، تعد الخلايا المستخلصة من المريض نفسه هى الأفضل لأنه عندما تتم زراعتها فى نفس المريض يتقبلها جهاز المناعة ولا يلفظها الجسم، كما أنها لا تحتاج لعمل تحاليل التوافق والفيروسات ولكن هذه الطريقة حتى الآن لم يتم إقرارها عالميا ولازالت الأبحاث مستمرة فى هذا المجال.

ويجب نعلم أيضا أن الخلايا الجذعية ليست علاج للفيروسات أو دهون الكبد أو أى مسبب لأمراض الكبد، إنما هى علاج لمضاعفات التليف الكبدى من اصفرار العين والجلد، تورم بالساقين واستسقاء بالبطن، اضطراب مستوى الوعى، والفشل الكبدى الكلوى وحتى الآن، فالعلاج الوحيد المصرح به عالمياً هو زراعة الكبد فى حالات التليف الكبدى المصاحب بمضاعفات أو أورام.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة