حين أكتب لكِ تتسرب الكلمات بسلاسة، تائهة، مغمورة بالألحان
تنهمر الجمل لا تتوقف إلا بباب قلبك، لا أنا من أكتب لكنها روحى تختلط بالحبر الحقيقة لا روحى أيضًا، قلبى من يكتب، يتجسد القلم
حين أتكلم صوتى يختفى، تأبى حبالى الصوتية الحركة يهدد قلبى لسانى ويأمره بالسكون وهل يعقل أن مصدر العفو يأمر بالقهر؟! أم أنى أدمنت الصمت.
قلبك أيضا يمارس الخداع، يزين كلماتى قبل الطرق، يغنى جملى يمارس الخداع كما يمارس التمثيل، يبدع فى التعلق بالأمانى ويتوهم حتى يفرط فى السذاجة، لنبقى حاجز الصمت قائمًا بيننا، ولندع العيون تختلس النظرات من ذكرى عالقة بخيالنا أو ننصحها بالكف عن البكاء ورؤية ما تبقى من الصورة
لندع الكذب يصدق ونجعله منقذ البشرية
لندعه يقنعنا أنها ليست النهاية
لندع خيالنا يسبح لنرى البداية
هل أدمنت روحنا العذاب؟ هل يتآمر علينا الهواء بنشر عطرنا فى المكان؟ أيستمتع عقلنا بالقسوة علينا؟!
اذن لنتفق على فقدان عقلنا ونستمتع بجراح الروح، لما تبقى لنا من مسرحية تدعى الحياة..
نتفق على ما لم نتمن الاتفاق عليه يومًا؟
صورة أرشيفية