جاء ذلك خلال حفل تكريم الفائزين فى مسابقة لجنة الشباب "جائزة عبد المنعم شلبى 2014"، وصدور الكتاب الذى يضم القصص الفائزة، باتحاد كتاب مصر، أمس.
وأوضح قنديل أن على المجتمع المدنى التحرك للبحث عن مواهب أبنائه، مشيراً إلى أن الموهبة توجد داخل كل بيت، والآباء والمدارس والمدرسين لم يلتفتوا لها.
وأكد قنديل، أن الاختلاف فى طريقة الكتابة، وبذل الجهد تصنع كاتب متميز عن غيره، مضيفاً أن هناك كتابا يكتبون من برج عالٍ مع الحياة، فكيف ينقل الحياة داخل النص وهو لم يتعايش معها.
وسرد قنديل بعض المواقف الشخصية التى كان يعيشها قائلاً "كنت أجلس بجانب الجاموسة وهى تلد لكى أرى أعصابها المتوترة، وحالتها والألم الذى تحس به، وكنت أسأل نفسى هى تعانى مثل المرأة، وذهبت أيضاً إلى المناجم لكى أعيش مع معاناة العمال والالتحام بهم، مضيفاً أن ما يكتبه الكاتب هو ما يعبر عن نبض الحياة وطموحاتها، والتجارب الشخصية الواقعية هى التى تجعلك تكتب الرواية أو القصة القصيرة.
.jpg)
.jpg)
.jpg)