بينما تجزع مصر من إرهاب فصيل الأشرار المحسوبين عليها تنل حُبا وهيامًا من مواطن عربى ناصع القلب نقى السريرة اسمه حسين الجسمى.. حديثى عن النقاء وحسن الأثر وسط مرارة لا تفارق وسؤال أليم مفاده: ماذا فعلت مصر ليتجرأ عليها شياطين الإخوان بينما كل من مر عليها ولو مرور الكرام يهيم عشقًا فيها.
حسين الجمسى يأتى من الإمارات لأجل تسجيل أغنية اسمها "بشرة خير" لتحرك مشاعر جياشة فى قلوب المصريين وقد كُتبت من الشاعر السكندرى أيمن بهجت قمر نجل المؤلف الأشهر الأديب بهجت قمر ليشدو بها "الرائع" حسين الجمسى بصوته العذب المؤثر الذى يفيض شاعرية وجمالاً امتدادًا لسالف روائعه فى حب مصر مثل "سيادة المواطن"، حسين الجمسى يسجل تاريخًا مشرفًا لدولة الإمارات العربية المتحدة التى شاركت مصر دومًا أتراحها قبل أفراحها فى عهد المغفور له الشيخ زايد آل نهيان رحمه الله، وقد سار على دربه أولاده وشعبه فى قصة حب غير مسبوقة إمتنانًا بقيمة وقامة مصر حاضرة العرب وملاذهم الآمن على طول الدوام.
وقد أقرت الإمارات بالفضل بينما دويلة صغيرة على مرمى حجر منها تكيد كيدًا لمصر كراهية وحقدًا على نحو يثير الغضب والعجب "معا" لأن مصر لم تكن أبدًا فى عداوة مع قطر حليفة الشيطان فى الشرق الأوسط ومعول الهدم لكل إصلاح، يبقى وسام الاحترام لحسين الجسمى فرض عين على مصر بأسرها وقد أحبها "المواطن" الإماراتى "الجنسية" المصرى "الهوى" فلا أقل من منحه الجنسية المصرية وقد أحب مصر وأخلص فى حبها وتلك مشاعر صادقة، ولابد أن تقابل بالامتنان والتقدير من كل مصرى محب لوطنه على نهج حسين الجسمى.
حسين الجسمى