
كاد حلم الفريق الملكى يتبخر لولا رأسية سيرجيو راموس التى أعلنت عن تعادل الريال بالدقيقة 93 قبل نهاية المباراة بدقيقتين ليحرم أتليتكو من اللقب الأول لدورى الأبطال بتاريخه، ليحتكم الفريقان لشوطين إضافيين، بعد أن فشل فى الحفاظ على النتيجة رغم استبسال المدافعين، لكن فى كرة القدم الكرات الثابتة دائما ما تكون سلاحًا قاتلًا.
ومع انطلاق الوقت الإضافى، أظهر الريال إرادة وعزيمة أكثر من أتليتكو الذى أصابه الإحباط، بسبب هدف التعادل الذى استقبلته شباكه باللحظات الأخيرة التى كانت ستتوج "البلانكوس" باللقب.

واستمر أتليتكو فى تراجعه الدفاعى رغم احتياجه للهدف فى الوقت الإضافى، وكأنه يرغب فى الوصول بالمباراة إلى ركلات الترجيح، وهو الأمر الذى اكتشفه اإ يطالى كارلو أنشيلوتى المدير الفنى للريال واستمر فى مباغتة الخصم بالهجوم مستغلا تحكمه فى الملعب والمساحات المتاحة للاعبى "الميرينجى" نتيجة تمركز لاعبى فريق أتليتكو مدريد فى منطقة الجزاء وعدم ضغطهم على لاعبى الريال من وسط الملعب.

كما أخطأ الأرجنتينى دييجو سيمونى المدير الفنى لأتليتكو، عندما غامر بمشاركة دييجو كوستا مهاجم الفريق دون التأكد من سلامته وقدرته على اللعب، واضطر استبداله بعد مرور 8 دقائق فقط من بداية اللقاء، ودفع بأدريانو لوبيز وخسر تبديل كان من الممكن أن يستفيد منه خلال الشوطين الإضافيين بعد نقص المخزون البدنى للاعبى "البلانكوس"، والذى تسبب فى سقوطه خلال الـ10 دقائق الأخيرة بداية من هدف الويلزى جاريث بيل بالدقيقة 110 مرورا بهدف البرازيلى مارسيلو بالدقيقة 117 وختامًا هدف البرتغالى كريستيانو رونالدو من ركلة جزاء بالدقيقة 120.

فى المقابل، أحسن أنشيلوتى الاختيار عندما دفع بمارسيلو وايسكو على حساب سامى خضيرة الذى ينقصه الكثير من اللياقة البدنية لعودته مؤخرا من إصابة فى الرباط الصليبى والبرتغالى فابيو كوينتراو الذى بدأ يفقد صوابه وتركيزه خلال المباراة لشعوره بالإرهاق، ونجح فى تنشيط الفريق وفك شفرة الدفاع الحديدى لأتليتكو الذى كان يركز على مفاتيح اللعب للريال وهم رونالدو وبيل وبنزيما، وهدد مرمى المنافس بلاعبين آخرين وهما الأرجنتينى أنخيل دى ماريا ومارسيلو.


