
وأضافت الصحيفة، أن كاسياس خلال النهائيات التى خاضها سواء مع المنتخب الإسباني أو الفريق الملكى، لم يخسر أى منها إلا نهائى واحد فقط، وهو نهائى بطولة كأس القارات2013 الصيف الماضى أمام البرازيل، عندما خسر الماتدور الإسبانى بثلاثية نظيفة.

فيما أكدت الصحيفة الموالية لريال مدريد، أن المرينجى وصل لثلاثة نهائيات فى كأس ملك إسبانيا "كوبا ديل ري" خلال آخر 12 عامًا وكانوا ضد ديبورتيفو فى عام 2002، وسرقسطة فى عام 2004، وأتلتيكو مدريد فى عام 2013، وجميعها شارك فيها كاسياس وفاز بالنهائى مع فريقه.

وفى البطولات الأوروبية، لعب "القديس" نهائي وحيد عام 2002 وكان نهائى دورى أبطال أوروبا والذى جمع الريال مع باير ليفركوزن الألمانى، وعلى الرغم من صغر سن كاسياس وقتها وعدم مشاركته كأساسى إلا أنه شارك فى الدقيقة 68 بدلاً من الحارس الأساسى وقتها سيزار، وتمكن ريال مدريد وقتها من الفوز بالبطولة بنتيجة 2/1.

فى المشاركات الدولية، فاز مع المنتخب الإسبانى بنهائى يورو 2008 أمام منتخب ألمانيا بنتيجة 1/0، ثم توج بكأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا أمام منتخب هولندا وتألق وقتها كاسياس تألقًا شديدًا وأنقذ منتخب بلاده من فوز محقق لمنتخب الطواحين حيث تصدى لأكثر من انفراده لارين روبين، وفاز الماتدور على الهولنديين بنتيجة 1/0، أما آخر إنجاز حققه مع إسبانيا فكان أمام منتخب إيطاليا فى نهائى يورو 2012 وسحق الأسبان نظائرهم الطليان برباعية نظيفة.

تلك الحقائق تفيد بأن مشاركة كاسياس اليوم أمام اتلتيكو مدريد، ستكون جانبا إيجابيا للمرينجى، لأكثر من وجه، منها أن كاسياس لديه الخبرة فى كيفية التعامل مع تلك المباريات الحساسة جدًا وكيفية نقل الثقة لزملائه فى الفريق، ومن وجه آخر سيكون قادرًا على تحمل الضغوطات والمسئولية إذا ما كان أداء فريقه ليس على ما يرام وهناك خطورة من قبل لاعبى "الاتليتى".