لليوم الثالث على التوالى، لازال التشويش مستمرا على قنوات النهار والـ "cbc" وذلك فى ظل فشل تام للنايل سات وإداراته فى الكشف عن مصدر أو مكان أو سبب التشويش.
وأفادت مصادر مطلعة أن هذا التشويش يلحق خسائر فادحة لشبكتى التليفزيون المذكورين أعلاه، ويضع علامات استفهام كبرى تدور حول من وراءه هذا التشويش فى هذا التوقيت الحرج، لافتاً إلى أن قرب الانتخابات الرئاسية واقتراب شهر رمضان الكريم، والذى يشهد ذروة المنافسة يفقد الشبكتين خسائر فادحة فى الإعلانات إذا استمر التشويش.
وأوضحت المصادر إنه من المحتمل أن يكون وراء هذا التشويش قناة عربية تبث من مصر وشركة الأبحاث التى تعمل معها.
الجدير بالذكر إنه مصادر داخل النايل سات أكدت مسبقاً أن التشويش كان قادماً من الأردن ولكنهم نفوا بعد ذلك ورفضوا الإفصاح عن مكان ومصدر التشويش.
وتساءل عدد من خبراء الإعلام إلى متى يظل النايل سات عاجز الكشف عن مصدر التشويش أو وقفه وإلى متى سيظل العبث بمقدرات القنوات المصرية الخاصة ؟ التى أثبتت التجربة نجاحها الساحق واستحواذها على أعلى نسب مشاهدة فى ظل منافسة شريفة.
النايل سات يفشل فى حماية شبكتى النهار و"cbc"من التشويش على قنواتهما
الجمعة، 23 مايو 2014 10:45 م
قناة النهار