وصممت المرئيات التى أنتجها المتحف الفلسطينى تحت عنوان "فى حضرة الحبر الأعظم"، من خلال دمج لوحات غربية كلاسيكية شهيرة مع صور فوتوغرافية صحفية وصور من أرشيف الأونروا.
وبينما اختيرت اللوحات الكلاسيكية لتمثل مشاهد من قصص الإنجيل اتخذت من فلسطين فى الماضى البعيد مسرحاً، عكست الصور الفوتوغرافية واقعاً مؤلماً عاشه، وما يزال يعيشه، الفلسطينيون تحت الاحتلال.
يذكر أن المتحف الفلسطينى هو أحد مشاريع مؤسسة التعاون، ويجرى بناؤه فى بيرزيت حالياً، ومن المتوقع أن يتم افتتاحه فى عام 2015. يعمل طاقم المتحف من خلال مكاتبه المؤقتة فى رام الله على مجموعة من المشاريع، ومن بينها هذا المشروع: "فى حضرة الحبر الأعظم".




