إعلامى إماراتى: القتلة بمصر يعتبرون أنهم "مجاهدون فى سبيل الله"

الأربعاء، 21 مايو 2014 02:40 م
إعلامى إماراتى: القتلة بمصر يعتبرون أنهم "مجاهدون فى سبيل الله" صورة ارشيفية

دبى- سهام الباشا و رحاب عبد اللاه
طالب المتحدثون فى جلسة "تحريض الإعلام وفتن بلا حدود" التى عقدها منتدى الإعلام العربى، اليوم الأربعاء، بضرورة أن تعى وسائل الإعلام إلى أهمية لغة الخطاب الدينى الذى تتوجه به إلى المجتمع، حيث قال وسيم يوسف الإعلامى الدينى فى قناة الدار، إن الإعلام الذى أخرج لنا الدعاة، وهو الذى جعل لهم أتباعا، ووصل ببعضهم إلى مرحلة التقديس، وهو ما أفرز العديد من الفتاوى التى تضر بفكر الشباب، ويكفينا أن نذكر منها أن من يقتل الشرطة فى مصر يعتبر نفسه "مجاهدا فى سبيل الله".

وأضاف يوسف أن الخروج من هذا النفق بأيدى الاعلام بأن يخرج دعاة يساعدون على غسل الأفكار السيئة، ونحن بحاجة لإعلام دينى لأن هناك من يسفك الدماء باسم الدين ويسرق الأموال باسم الدين ويهتك الأعراض باسم الدين.

وانتقد وسيم ما أسماه "حصر الشر فقط فى وسائل الإعلام على جماعة الإخوان المسلمين فقط" رغم أن هناك فئات أخرى أشد خطورة لا نلتفت إليها، وهو ما يتطلب منا وجود مرجعية دينية فى الإعلام، وهو ما دفع الإعلامى مصطفى الأغا إلى مباغتته قائلا: "أنت تريد عندنا فى القناة مرشد يعنى" فسارعه وسيم بالرد ضاحكا "لأ كده أروح فى ستين داهية".

وأضاف: ما أريده أن يكون هناك مستشار دينى فى القنوات الإعلامية ليقيم المادة المقدمة والضيوف الحاضرون، رجل يضع منظومة لمحاربة الغزو الدينى التحريضى فعصر الإخوان سينتهى بإذن الله، ولكن ستظهر بعدها مجموعات أخرى أشد خطورة لأننا غافلون عنها وسيبقى التيار الدينى محرضا حتى يتحرك الإعلام.

فيما اختلف معه مصطفى الأغا الإعلامى فى قناة mbc قائلا: الرقيب أو المستشار الدينى فى القنوات الإعلامية كيف يمكن أن يقرر ما يتم عرضه على الإعلام، علينا أن نتفق أنه فى النهاية رجل إذا كان له ضمير فهو ضمير يباع ويشترى، ومسؤولية محاربة التحريض تبدأ من الدولة ومدى تطبيقها للقانون.

وأضاف الأغا، الإعلامى ابن بيئته، وأنا لو كنت فى mbc3 سأكون إعلامى بها أيضا، والإعلام هو أسير السلطة التى تدعمه أو تلك التى تراقبه أو أسيرة للمعلن التجارى، لقد شاهدنا دعاة يخرجون على القنوات ليدعون على الحكام ومنهم القرضاوى الذى كان يخرج على الجزيرة ليدعو على حسنى مبارك بصرف النظر عن الموقف منه كرئيس، ولكن كيف يوجد داعية يدعو على الحاكم بهذه الطريقة.

وأكد الأغا أن القنوات الإعلامية تتحمل المسئولية فى مدى الترويج للتحريض فاختيار الضيف موقف واختيار الكلمة موقف، ونشر صورة دون أخرى هو موقف فلكل إعلام رؤية وهدف، ويكفى القول بأن القانون الحاكم فى البلدان هو الأساس وخير مثال دولة الامارات التى يعيش فيها أكثر من ٢٠٠ جنسية، وجميعهم يعيشون فى ظل القانون، واختتم الأغا حديثه بقوله: "نحن أمة لا تتعلم من أخطائها ولا أمل لدينا سوى بالمواطنة والدولة المدنية بصرف النظر عن كون المواطن سنيا أو شيعيا".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة