قالت مها عبد الناصر أمين مساعد الحزب المصرى الديمقراطى إن النظام الحالى لا يرحب بأن يكون للأحزاب الديمقراطية دور بارز فى هذه الفترة، لذلك فإن الحزب سيميل إلى الاتجاه المعارض عقب الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأشارت فى تصريح لـ"اليوم السابع" إلى أن الحزب تحمل المسئولية فى بداية الفترة الانتقالية الحالية، وشارك فى تشكيل الحكومة إلا أنه فترة ما بعد الانتخابات الرئاسية سيقف فى صفوف المعارضة.
وأضافت مها عبد الناصر أن الحزب سيعقد مؤتمرا عاما له الشهر المقبل حتى يقر من خلاله الهيكل وإعادة تنظيم اللوائح الداخلية والقوائم المالية، بعد ذلك سيشارك فى الانتخابات البرلمانية ثم يعقد مؤتمرا عاما ثانيا.
وأشارت مها عبد الناصر إلى أنه فيما يخص الاستقالات الأخيرة من قبل بعض الأعضاء، فباختصار شديد كان هناك خلاف فى الرأى حول موقف الحزب من الانتخابات الرئاسية، إذ كان هناك أشخاص يعتبرون أنهم أكثر ليبرالية من توجهات الحزب ويميلون إلى الإعلان بشكل واضح عن دعم المشير عبد الفتاح السيسى فى انتخابات الرئاسة، ولكن الحزب قرر ترك الحرية لأعضائه لاختيار المرشح الذى يدعمونه فى انتخابات الرئاسة.