على حسان

نقيبنا.. طالبتنا فأوفينا وقصدناك فأدرت ظهرك

الجمعة، 02 مايو 2014 04:36 م


فى بداية حديثى، أقول لنقيب الصحفيين ضياء رشوان، طالبتنا فالتزمنا وأوفينا، وقصدناك فأدرت لنا ظهرك، سيدى النقيب طالبت رؤساء مجالس إدارات الصحف ورؤساء التحرير باتخاذ خطوة، وصفتها أنت بالشُجاعة، لتعيين كافة الزملاء الصحفيين، المكلفين بالتغطية الميدانية لضمان حقهم وعدم تعرضهم للمخاطر، فأوفت الصحف فماذا فعلت أنت لهم؟.

سيدى النقيب الرصاصة التى استقرت فى صدر زميلنا "خالد حسين" بموقع فيديو7، فتحت منازل صحفيين داخل "اليوم السابع" وخارجها وأغلب المؤسسات الصحفية، اتخذت الخطوة التى وصفتها أنت بـ"الشُجاعة"، ونقابتهم حتى الآن لم تنظر إليهم بعين الغطاء القانونى، لحمايتهم لما وصفه النقيب بحمايتهم لتعرضهم للمخاطر.

سيدى النقيب، كم من صحفى بالشارع لم توفر له حماية، أرجو أن تسمع ما حدث لشخصى أثناء ثورة يناير 2011: بمجرد القبض عليا وترحيلى للجبل الأصفر، أول سؤال وجه إلى من المحقق: هل أنت عضو نقابة صحفيين؟ وكانت إجابتى حينها: لا، أنت تطالب مؤسساتنا بتعيين الزملاء وأنت تقف مكتوف الأيدى، ونقابتك عاجزة عن ضمها للمعينين الجدد لجداول قيدها، لماذا كل ذلك؟.

أطالبك سيدى النقيب بأن تقف للحظات أمام المرآة الموجودة بمكتبك بالنقابة، واسأل نفسك: ماذا قدمت كنقيب للصحفيين غير المعينين؟، دعوت رؤساء تحرير الصحف لاجتماع فلبوا نداءك، طالبتهم بتقنين وضع غير المعينين فاستجابوا، فماذا ستقدم لهم أنت؟، سل نفسك سيدى: هل تنام وأنت مطمئن على أبنائك الصحفيين، لأنك فى النهاية راعى ومسئول عن رعيتك؟، أريد أن أخبرك بأن شباب الصحفيين هم عماد مؤسساتهم وأنت لم تقدم لهم شيئا حتى الآن.

سيدى النقيب أعضاء مجلسك فى كل لقاء يقولون إنهم سيمنحون أساتذة الإعلام بالجامعات عضوية النقابة كمنتسبين، ولم يشفع للصحفيين الذين يلحسون تراب الأسفلت ليحصلوا على أبسط حقوقهم، وهو التعيين فى مؤسساتهم، ها قد تم تعيينهم لماذ لا تبادر أنت بخطوة شُجاعة بقيدهم بالنقابة؟

صحفيو مصر أمانة فى عنقك فكن أميناً أو تنحى سيدى النقيب.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة