وأضاف عبد العظيم ردا على سؤال "اليوم السابع" حول مدى قبوله بمنصب من عدمه حال فوز المشير بالانتخابات الرئاسية، قال إنه بعد انتهاء فترة الحملة "هشوف لقمة عيشى"، مؤكدا أن المشير لا يتعامل بفواتير شخصية قائلا: "يمكننا أن نقول وداعا للمحسوبية فى عهد للمشير.. ولن أقبل منصب وزارة الاتصالات حال عرضها على وسأقبل حال عرض على تولى أى منصب يمكننى من خلاله خدمة البلاد سأقبله".
















