طالبت منظمة العفو الدولية السلطات فى تايلاند بمحاسبة المسئولين عن مقتل 3 أشخاص على الأقل فى هجوم بقنابل يدوية وإطلاق رصاص على معسكر احتجاج مناهض للحكومة أمس الخميس، فى العاصمة بانكوك وتقديمهم للعدالة.
وقال روبرت أبوت نائب مدير المنظمة فى آسيا والمحيط الهادئ فى تقرير بث على موقع المنظمة اليوم الجمعة "إن الهجوم المروع الذى وقع أمس يعد أحدث تصعيد للعنف السياسى، لذا ينبغى على السلطات البدء فى تحقيق شامل وفقا للالتزامات الدولية لحقوق الإنسان فى تايلاند".
واستطرد "إن الإخفاق فى التحرى عن الهجوم وتقديم المسئولين عنه للمساءلة القانونية سيشير إلى سيادة مبدأ الإفلات من العقاب فى تايلاند وسيؤدى إلى تزايد خطر الدخول فى حلقة مفرغة من العنف الانتقامى، فضلا عن أنه يعد انتهاكا لحق التقاضى لدى ذوى الضحايا".
وشدد أبوت على أن القادة السياسيين على جميع الأصعدة مسؤولون عن ضمان عدم خروج الموقف فى البلاد عن نطاق السيطرة، فينبغى عليهم توضيح الأمور لمناصريهم أن انتهاكات حقوق الإنسان، بما فيها التى تتم على أسس سياسية، غير مقبولة، وعليهم أيضا التعاون مع التحقيقات التى سيتم إجراؤها فى أى انتهاكات مرتكبة.
وطالب المسئول أيضا قوات الأمن بضمان توفير الحماية المناسبة للمحتجين وحقهم فى الحياة واحترام وحماية حق التجمع السلمى وحرية التعبير.
يذكر أن هجوما وقع صباح أمس الخميس على معسكر لمحتجين مناوئين للحكومة بالقرب من النصب التذكارى للديمقراطية بالعاصمة بانكوك، ما أسفر عن مصرع ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 20 آخرين.
العفو الدولية تطالب تايلاند بمحاسبة المسئولين عن الهجوم على معسكر للمعارضة
الجمعة، 16 مايو 2014 12:29 م
مظاهرات تايلاند ـ صورة أرشيفية