ونحن على أعتاب الانتخابات الرئاسية، عبر أهالى القرية عن حبهم الشديد للمشير عبد الفتاح السيسى، حيث ملأ حب السيسى قلوبهم، وأكد الأهالى أنهم لن يتركوا المشير، وتابعوا: "لن نتركه ونحن جاهزون لتحمل الحملة الانتخابية له".
لم يتبقّ إلا القليلون من أسرة المشير فى القرية، حيث يسكن أبناء شقيقه مصطفى عامر نائب الشعب السابق، وهناك تشتم عطر التاريخ، ورغم التغيرات الكثيرة التى شهدتها القرية إلا أن كل مكان بداخل القرية يعبر عن وجود رجل مثل المشير عبد الحكيم عامر فى المنيا وقرية أسطال.
وبالرجوع للحديث عن انتخابات الرئاسة، يقول عبد الحكيم مصطفى عامر ابن شقيقه: "إننا جميعا سنتوجه إلى صندوق الانتخابات يوم الاقتراع وسنصوت للمشير السيسى".
وأكد أن قرية أسطال بنسبة 99% تؤيد المشير السيسى فى الانتخابات الرئاسية وأضاف أنه فى قلوبنا ومحبته تملأ قلوب كل أهالى القرية، مشيرا إلى أن أهالى قرية مستعدون لتحمل الحملة الانتخابية له حبا فيه.
وبالحديث عن نظام الإخوان، أضاف عامر أنه لا يرى فى محاكمات الإخوان إلا أنها محاكمات هزلية فمعظم قيادات الجماعة تمكنوا من الهرب وعلى الداخلية إعادتهم إلى البلاد لمحاكمتهم ولابد أن تكون المحاكمات ناجزة وعادلة.
وفى السياق ذاته، أوضح وحيد مصطفى عامر أن السيسى سيكون زعيما بحق.. وتابع: "نمد جميعا أيدينا له"، موضحا فى سياق آخر أن الشعب المصرى جميعا ينتظر ما تسفر عنه محاكمات الإخوان.
وأكد أن الشعب المصرى يستحق الكثير ولا بد من تلبية احتياجاته، موضحاً أن السيسى قادر على العبور بالبلاد إلى بر الأمن لأنه سطر لنفسه تاريخا من الحب بشجاعته وإقدامه وهذا ما كانت مصر تفتقده.
فيما أوضح يحيى رشدى توفيق، مزارع، أنه يحب المشير السيسى وسوف يخرج هو وأبناؤه وزوجته للانتخابات، مؤكدا أنه عاتب على الدولة والحكومة، قائلا: كيف تكون قرية أسطال بلد المشير عبد الحكيم عامر، وقد سقطت من حسابات المسئولين تماما فالوحدة الصحية ليس بها طبيب متخصص، رغم أن بها أجهزة ومعدات بملايين الجنيهات رغم أن هذه الوحدة الصحية أو المستشفى تخدم نحو 26 قرية.
وطالب بضرورة توفير أطباء متخصصين وزيادة عدد أعضاء هيئة التمريض، موضحا أن معاناة أهالى قرية أسطال هى معاناة جميع أهالى القرى بربوع مصر مطالبا الرئيس القادم بأن يهتم قليلا بالقرى وأن يوفر لهم أبسط ما يطلبون هو رغيف الخبز والأمان والصحة.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)