أكد السفير هشام بدر مساعد وزير الخارجية المصرى للعلاقات متعددة الأطراف والأمن الدولى، فشل اجتماع الأمم المتحدة للتحضير لمؤتمر 2015، لمراجعة معاهدة منع الانتشار النووى مع تحفظ الدول العربية على وثيقته، وتحميل الأمين العام للأمم المتحدة "بان كى مون" تداعيات ذلك الفشل.
جاء ذلك لدى عودة "بدر" إلى القاهرة اليوم الأحد، قادما من نيويورك بعد رئاسة وفد مصر فى أعمال اللجنة التحضيرية لمؤتمر 2015، لمراجعة معاهدة منع الانتشار النووى التى انتهت بمقر الأمم المتحدة.
وقال إن وثيقة المؤتمر الذى شاركت فيه مصر والدول العربية، لم تحظ بالتوافق المطلوب وحدث اختلاف كبير بشأن منطقة الشرق الأوسط، حيث لا تلبى الحد الأدنى من مطالب مصر والدول العربية، مما يدفع الدول العربية بمراجعة مسألة المد اللانهائى لاتفاقية منع انتشار الأسلحة بالشرق الأوسط.
وأضاف أنه التقى خلال الاجتماعات مع رئيس المؤتمر، وأكد له أنه يتحمل والأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون والدول العاقدة لمؤتمر عام 2012 المؤجل حول إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية، مسئولية عدم عقد هذا المؤتمر خلال العام الحالى، كما يتحملون التداعيات السلبية التى لن تكون فقط على مؤتمر المراجعة نفسه العام القادم، بل على مصداقية نظام منع الانتشار برمته.
وأكد أن الدول العربية فى عام 1995 وافقت على المد اللانهائى للاتفاقية على شرط تنفيذ قرار الشرق الأوسط الخاص بإخلاء المنطقة من الأسلحة النووية، وبالتالى فإن عدم تنفيذ هذا القرار حتى الآن يشكك فى مسألة المد اللانهائى.