وأضاف الوزير فى لقائه بدعاة بورسعيد بديوان المحافظة أنه سيختبر من يريد السفر للخارج بنفسه فى مكتب المحافظ شرط أن يكون على علم يستحق النجاح وله سمت اﻷزهر ويرتدى عمامته وزى اﻷزهر الذى يميز عالم اﻷزهر عن اﻹرهابى، ويعد فخرا لكل أزهرى، حيث تحتاج الوزارة للأزهرى قلبا وقالبا شكلا ومضمونا مقتنعا من منهج اﻷزهر، وألا يفضل عليه جماعة أو حزب وألا ينتقل إلى هذا الحزب أو الجماعة، مؤكدا أن فوضى الدعوة وضعف اﻷداء قلل من هيبة العالم وجعلت كل من هب ودب أدعى العلم وفتح فوضى الدعوة.
وقال الوزير: إذا لم يجدد العالم علمه فسوف يكون كـ"شريط الكاسيت"، مبشرا الدعاة بالخير الكثير مع أن يعمل كل إمام مؤكدا أنه لا عودة إلى النظام السابق واﻷسبق دون فوضى أو بلطجة، نافيا إقصاء أى شخص مع إعطاء كل ذى حق حقه، قائلا: مصر لن تشهد فوضى بعد اليوم، مشيرا إلى أنه يتحدث بناء على أساس منهج دولة وليس عن نفسه وسوف تمنح اﻷوقاف اﻷئمة على قدر اجتهادهم، مشيرا إلى أن الوزارة ستحرك قوافل للتفتيش على الزى اﻷزهرى، مضيفا أن مصر تستحق أن تكون دولة عظمى لكن بالعمل.
وقال الوزير إن الدولة بدأت تهتم بعلماء اﻷزهر واﻷوقاف بعد أن عرفت قيمتهم ووسطيتهم، مؤكدا أنه على الدعاة أن يبتعد عن السياسة ويتجهوا لتربية المجتمع تربية سوية وعدم الزج بالمساجد نحو الحزبية التى كانت قسمت المساجد والمصريين، مشيرا إلى أن الدعاة يستطيعون دفع مصر للأمام، معلنا عن تنظيم الوزارة ورش عمل لتدريب الدعاة.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)