ورافقت سيارات الإطفاء والشرطة وهيئة الميناء التى لم تستخدم آلات التنبيه 7930 قطعة من الرفات التى وضعت فى حاويات مغلقة من مختبر للطب الشرعى فى مانهاتن إلى المستودع فى موقع المتحف والنصب التذكارى القومى 11 سبتمبر.
وسيخضع المستودع لإشراف كبير الأطباء الشرعيين فى المدينة والذى سيواصل مكتبه محاولة مضاهاة قطع رفات أكثر من ألف من ضحايا الهجمات الذين لم يتم بعد التعرف على أى رفات لهم.
وقالت مدينة نيويورك إن المستودع معزول عن مناطق العرض بواسطة جدار ولن يسمح بدخوله إلا لفريق الطب الشرعى وأقارب الضحايا الذين سيكون بوسعهم زيارة المكان حتى عندما يكون المتحف مغلقا.
واحتج بعض أقارب الضحايا على هذه الخطوة قائلين إن من الخطأ وضع الرفات فى موقع سياحى بالأساس وأضافوا أن المستودع الموجود تحت الأرض سيكون معرضا للفيضان.
ووضعوا أشرطة سوداء على أفواههم فى احتجاج صامت أثناء مرور موكب الرفات. لكن أقارب ضحايا أخرين أيدوا تلك الخطوة.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)