من جانبه صرح "قاسم" لليوم السابع: بأن هناك صعوبات وعوائق كبرى واجهته خلال تلك المهمة، فعملية إعادة ترميم وتطوير السينما تكلفت ما يعادل الـ50 ألف دولار أمريكى، واستمرت حوالى 3 أشهر، بجهود ذاتية ودون وجود أى دعم مالى من الجهات الرسمية المعنية بذلك أو من المؤسسات الثقافية الأخرى، حيث قام بالحصول على قرض مالى من أحد البنوك للتمكن من إعادة افتتاح السينما مرة أخرى، التى تعد من أقدم صالات السينما فى لبنان، والتى كانت شاهدة على أفلام ومسرحيات فنانى العصر الذهبى حينها، أمثال دريد لحام، ومحمود درويش، ومارسيل خليفة، والشيخ إمام، ومظفر النواب، وفهد بلان، وسميرة توفيق، وفرقة أبو سليم، وغسان مطر، وريمى بندلى.
وأعرب "قاسم" عن سعادته الكبرى لعودة الحياة لسينما الحمراء من جديد، خاصة وأنها كانت معقلا رئيسيا للعديد القوى الوطنية واليسارية، ومعقلا للاحتفالات السياسية التى شهدتها مدينة صور خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضى، ومنها احتفالات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التى أقيم إحداها بحضور جورج حبش، وياسر عرفات، وكمال جنبلاط.
يذكر أن فريق مسرح إسطنبولى يتكون من محمد الصديق، هادى فارس، رشا هاشم، حيدر فارس، أحمد طرابلسي، على أبو الخير، حسين عليان، سارة أبو خليل، محمد رمسيس، محمد عليان، وأخيرا المخرج قاسم إسطنبولى.

