غادر الرياض، مساء أمس، الدكتور محمد صابر عرب وزير الثقافة عائداً إلى القاهرة، بعد مشاركته على رأس وفد مصر فى فعاليات الاجتماع الثالث لوزراء الثقافة فى الدول العربية ودول أمريكا اللاتينية، تحت عنوان "الحوار بين الثقافتين العربية والأمريكية الجنوبية ـ الشراكة والمستقبل"، الذى اختتم أعماله أمس بالرياض.
وكان الدكتور عرب قد أكد خلال فعاليات المؤتمر حرص مصر على مد جسور التعاون الثقافى مع دول أمريكا الجنوبية، موضحاً أن هناك العديد من البرامج المشتركة التى تتم بين قطاع العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة المصرية ودول أمريكا اللاتينية، كما أن هناك فعاليات سنوية مشتركة تتم كل عام بالتنسيق مع دول أمريكا اللاتينية.
ودعا عرب، إلى ضرورة نبذ العنف وعدم اتخاذ الدين وسيلة لتغيير ثقافة الشعوب وهويتها الثقافية والاجتماعية ،وتراثها الإنسانى مشيراً إلى أن ما شهدته مصر من محاولات لحرق الجامعات والمكتبات والمجامع العلمية ليعد دليلاً على رغبة بعض الجهات التى تتخذ من الأديان وسيلة لترويع المجتمعات.
وشدد عرب، على ضرورة العمل على تعميق التعاون الثقافى والحوار الحضارى المشترك بين الجانبين العربى ودول أمريكا الجنوبية، وقال إن الثقافة يمكن أن تصلح ما أفسدته السياسة.
وأضاف، أن الثقافة سوف تبقى بمثابة السفير الأكثر أهمية بين البلدان، داعياً إلى ضرورة دعم التعاون فى مجال الصناعات الثقافية فى السينما والمسرح والأدب بمفرداته والفنون المختلفة والموسيقى والفن التشكيلى وتبادل الخبرات، لإيجاد أسواق جديدة لهذه المنتجات الثقافية التى تتميز بالإبداع والتفرد، فضلاً عن احتياج الشعوب العربية للتعرف عليها والاستفادة منها.