جدد قاضى المعارضات بمحكمة شمال الجيزة، بحضور أحمد ناجى، رئيس نيابة حوادث شمال الجيزة الكلية، حبس أمين شرطة متهم بقتل مواطن داخل ديوان قسم إمبابة، بعد خلافات نشبت بينهما 15 يومًا على ذمة التحقيقات.
وكان المتهم قد أدلى بتفاصيل الجريمة كاملة خلال 6 ساعات متواصلة، قائلاً: إنه على خلاف مع المجنى عليه محمد أحمد محمد خليل منذ عام، حيث إنهما تشاجرا وانتهى الخلاف ولم يتحدث أيا منهما إلى الآخر، وتكرر شجارهما مرتين أخرتين، خاصة بعدما قام المجنى عليه بالتعدى عليه بالضرب فى الشارع أمام المارة، إلا أنه كل مرة كان يتم الإصلاح بينهما وديًا دون تحرير محاضر، خاصة أنهما جيران يسكنان بمنطقتى البصراوى وعزبة المفتى.
وأضاف المتهم أن المجنى عليه كان يكره رجال الشرطة ومنتمى لجماعة الإخوان، وفى يوم الواقعة شاهد المتهم المجنى عليه داخل قسم الشرطة، وكان يعلم أنه صادر بحقه قرار ضبط وإحضار فى إحدى قضايا العنف الخاصة بجماعة الإخوان المسلمين، فطالبه بعدم مغادرة القسم وأبلغ المتهم الموظف المختص بقرارات الضبط والإحضار، ثم قام باصطحاب المجنى عليه إلى الحجز الإدارى بالطابق الثانى، إلا أنه فى طريقهما إلى الحجز وقع بينهما مشاجرة تطورت إلى التشابك بالأيدى، وتمكن الموظفون وأفراد الشرطة من فض المشاجرة، وتم إيداع المجنى عليه الحجز.
واستطرد المتهم، أنه ذهب إلى ضابط المباحث أخبره بأنه أودع شخصًا مطلوب ضبطه فى الحجز، فطالبه الضابط بالتأكد من استمرار قرار ضبطه أو أنه أخلى سبيله من النيابة، فعاد أمين الشرطة المتهم مرة أخرى إلى الحجز، وفور دخوله للتأكد من موقف المجنى عليه، انهال المجنى عليه بالسباب والشتائم على أمين الشرطة، فتوجه أمين الشرطة لضربه، إلا أن القتيل دفعه واسقطه على الأرض ومزق تى شيرت يرتديه؛ مما أثار غضب أمين الشرطة، خاصة بعدما عايره المتهم بضربه وسط الشارع، فأخرج المتهم سلاحه وأثناء قيامه بشد الأجزاء فر المجنى عليه خارج الحجز فبادره المتهم بطلقة أصابته فى الجانب الأيسر فسقط غارقًا فى دمائه، ويقول المتهم "لم أشعر بنفسى وأنا أطلق عليه الرصاصتين الأخرتين"، فوجهت له النيابة تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار وأمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.