قال أحمد فوزى، الأمين العام للحزب المصرى الديمقراطى، إن حكم تأييد الحبس لمدة ثلاث سنوات ضد أحمد ماهر وأحمد دومة ومحمد عادل، يزيد الفجوة بين الشباب والإدارة الحالية للبلاد، مشيرا إلى أنه قد يؤدى إلى مقاطعة الشباب الانتخابات الرئاسية المقبلة.
أضاف "فوزى" فى تصريح لـ"أليوم السابع" أن استمرار حبس النشطاء مؤشر سلبى، ويؤدى إلى زيادة الاحتقان بين الشباب والسلطة.