أكرم القصاص

فى اللقاء السادس من مبادرة "تجديد النخبة".."المسلمانى" يطالب خريجى "كولومبيا" بإعداد ملف لتطوير التعليم.. ويؤكد: مصر فى مرحلة خريف الإرهاب والقادم أفضل.. و"الخريجون" يطالبون بالتصدى للبطالة والتضخم

الإثنين، 07 أبريل 2014 05:02 م
فى اللقاء السادس من مبادرة "تجديد النخبة".."المسلمانى" يطالب خريجى "كولومبيا" بإعداد ملف لتطوير التعليم.. ويؤكد: مصر فى مرحلة خريف الإرهاب والقادم أفضل.. و"الخريجون" يطالبون بالتصدى للبطالة والتضخم أحمد المسلمانى المستشار الإعلامى لرئيس الجمهورية
كتبت نور ذو الفقار

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أكد احمد المسلمانى، المستشار الإعلامى لرئيس الجمهورية، أن مبادرة تجديد النخبة تعتمد على أن يحل عقل محل عقل وتفكير محل تفكير، وأن تضخ دماء وعقول جديدة على الساحة السياسية، مشيرًا إلى أن الحكومة ومؤسسة الرئاسة تحتاج إلى عقول متميزة واستثنائية لتخطى التحديات الحالية، مضيفًا أنه ﻻبد من أن تشمل المبادرة الأجانب الذين تلقوا تعليمهم فى مصر بجامعة القاهرة وعين شمس وأسيوط لتشكيل اللوبى المصرى العالمى فى الخارج، وقال: "إننا فى محاولة لانتشال الوضع الذى تردى فى المرحلة الراهنة للوصول إلى وضع أفضل".

ونقل المسلمانى خلال لقائه مع خريجى جامعة كولومبيا بمقر الرئاسة تحية المستشار عدلى منصور رئيس الجمهورية للحضور، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء سيتبعه لقاء مع المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء، كما تم من قبل مع خريجى الجامعات العالمية الذين التقاهم المسلمانى، وذلك بغرض طرح رؤيتهم فيما يتعلق بالوضع الراهن وخطط المستقبل، ولفت إلى أن لقاء محلب سيشهد بلورة الأفكار التى سيتم طرحها فى لقاء اليوم، وهناك مجموعات عمل من خريجى جامعات كامبردج وهارفارد وستانفورد وMIT، بدأت بالفعل فى العمل على ملفات محددة أبرزها الطاقة والمياه لتقديم حلول حقيقية لمشاكل مصر الكبرى.

وأضاف مستشار الرئيس أن مصر فى حاجه إلى المصالحة بين العقل ومؤسسات الدولة وبين العلوم الإنسانية والطبيعية، مشيرًا إلى أن موجة الإرهاب التى تمر بها مصر الآن أوشكت على الانتهاء، وأن مصر الآن فى مرحلة خريف الإرهاب وأن القادم أفضل.

وفيما يخص مجال الطاقة، قال مستشار الرئيس، إن آراء خريجى الجامعات الأمريكية تركزت على أن استخدام الفحم لتوليد الطاقة له أضرار عدة برغم تكلفته المنخفضة متمثلة فى الأضرار الصحية والبيئية، ما قد يؤدى إلى ارتفاع تكلفته نتيجة تلك الأضرار فى مرحلة مقبلة.

ومن جانبه، قال محمد جمال الغيطانى، أحد خريجى جامعة كولومبيا، إن "مصر تحتاج إلى فكر جديد للخروج من أزمتها الحالية"، وقدم الغيطانى مقترحا بعقد جلسات عمل جماعى مع خريجى مختلف الجامعات لإيجاد حلول عملية قابلة للتحقيق وﻻ تقتصر على فصيل دون آخر، ﻻفتًا إلى ضرورة وضع قوانين وخطط فى جميع المجاﻻت بهدف جذب المستثمرين محليًا وخارجيًا، مشددًا على ضرورة وضع قوانين بصفة عامة لتهيئة مناخ أمن للاستثمار الداخلى.

فيما طالبت ندى الحملاوى الخبيرة فى الاقتصاد وإحدى خريجى "كولومبيا"، بضرورة دعم وتمويل صغار رجال الأعمال والشركات الصغيرة، كما طالبت بإنشاء صندوق سيادى لأموال تلك الشركات من خلال إيراداتها المالية والاستفادة منها لتحسين الاستثمار.

ومن ناحيته، ركز أحمد متولى أحد خريجى الجامعة على مشكلتين أساسيتين تواجهان مصر حاليًا وهما مشكلة البطالة والتضخم، اللتان تسببان فى حدوث اضطرابات، مشددًا على ضرورة التصدى لهما حتى ﻻ يحدث موجه ثالثة من الثورة، وعرض متولى فكرة ضرورة تشكيل لجنة خبراء لتعظيم إيرادات الدولة، مشيرًا إلى أنه من الضرورى مساعدة البنوك للقطاع الخاص عن طريق سد الفجوة التمويلية للحكومة، كما طالب بضرورة فرض سقف للضريبة التصاعدية بغرض فرض أفكار غير تقليدية فى مصر، كما أشار إلى ضرورة الاهتمام بمجاﻻت أخرى مثل قطاع السياحة والتجارة الداخلية، كما ركز على ضرورة فرض النظام بالشارع المصرى للحفاظ على الحضارة التى أصبحت حضارة عشوائيات.

وناقشت الدكتورة ميرفت أبو بكر الديب ظاهرة التحرش، وضرورة طرح القضية فى المناهج التعليمية، للحفاظ على دور وحق المرأة المصرية، كما وجهت إلى ضرورة الاهتمام بالمناهج التعليمية بشكل عام والنظر فى واضعى مناهج اللغة العربية لتحسين مستوى الثقافة العامة مع ضرورة الاهتمام بكليات التربية، لأنها نواة إعداد المجتمع، مؤكدة أنه يجب إعادة النظر فى منظومة كليات إعداد المعلم فى مصر، وخاصة كليات التربية.

وفيما يخص ملف التعليم طالب مستشار الرئيس من الحضور إعداد ملف كامل يتضمن المقترحات التى تم مناقشتها اليوم، تمهيدًا لتقديمها إلى وزير التعليم بهدف دراستها وسرعة تطبيقها.

وحول تقليص الدعم طالبت علا ديجانى، خبيرة الاقتصاد بضرورة تطبيق الفكرة بالتدريج مستشهدة بالتجربة الإيرانية فى هذا المجال حيث تسمى هناك إعادة توجيه الدعم حيث قررت الدولة منح 40 دوﻻرًا مقابل دعم المواد البترولية، ولفتت إلى أن الهند قامت فى عام 2007 بتنفيذ فكرة إعادة تجديد النخبة التى تقوم بها مصر الآن، كما طالبت ديجانى بإنشاء اللوبى المصرى بالداخل قبل أن يتم تكوينه بالخارج، ووجهت بضرورة إنشاء إطار للتحول المجتمعى عن طريق الاستفادة من الكفاءات صاحبة العقول الواعية فى خدمة محو الأمية.

فيما طالبت جويس رفلة، خبيرة فى طرق التدريس وإحدى خريجات كولومبيا بوضع أفكار مختلفة داخل المدارس لتحفيز الطلاب، واستشهدت بتجربة فنلندا فى النهوض بالتعليم وكيفية اختيار النقاط الهامة والتركيز عليها.

وفى نهاية اللقاء، قال المسلمانى، إن تجديد النخبة تعنى الاستمرارية وضمانة للبقاء وضم العقول المصرية المستنيرة تحت غطاء واحد للاستفادة منها، مؤكدًا أن مصر لن تكون دولة فاشلة وأن المرحلة المقبلة ستشهد انطلاقة فى جميع المجاﻻت .

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة