وأضاف عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، خلال كلمته بحفل تأبين الشهيدتين ميادة أشرف ومارى سامح، أن المجلس القومى لحقوق الإنسان، أدان ويدين انتهاك حقوق الإنسان المصرى وانتهاك حقه فى الحياة وإهدار دمه بهذه الصور البشعة، مشددًا على ضرورة تساوى الجميع أمام منع هذه الممارسات، مؤكدًا أن دماء الصحفيين لن تذهب هدرًا، مهما كان المتهم أو الجهة التى تسببت فى مقتلهما.
ومن جانبه قال الكاتب الصحفى، خالد البلشى، عضو مجلس نقابة الصحفيين، إن المجتمع نسى دم شهيدة الصحافة ميادة أشرف ومارى سامح، وأصبح شغله الشاغل الحديث عن الجهة أو التيار المنتمين إليها.
وأضاف البلشى، أن ميادة أشرف ومارى سامح، قتلتا أثناء تأدية واجبهما ونشر الحقيقة، مضيفًا أن المجتمع تعود على سقوط قتلى، مشددًا على أننا بحاجة إلى تغيير الرؤية وتحقيق القصاص حتى لا يفلت الجانى بفعلته مطالبًا بخلق إرادة سياسية لتحقيق القصاص العادل.
وفى السياق ذاته قالت الكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت، إننا نعيش أسوأ لحظاتنا الإنسانية، ومصر تعيش لحظة عسر على المستوى الإنسانى، مشددة على أننا بحاجة لوقفة مع أنفسنا بعد سقوط شهيدة الصحافة ميادة خلال تغطيها للأحداث.
وأضافت ناعوت، أن أسوأ ما يمكن أن يمر المجتمع المصرى الآن، أن يصبح أفراده ومواطنوه مجرد أرقام تذكر فى نشرات الأخبار، باستشهاد أو مقتل عدد من المواطنين فى كل حدث.






