إن جموع الشعب المصرى شبابا رجالا ونساء وشيوخا اتجهوا إلى مكاتب الشهر العقارى فى أنحاء مصر المحروسة لعمل التوكيلات التى بها يتم تأييد واختيار وتدعيم الوطنى المواطن السيسى لمنصب رئيس الجمهورية.. إن كل توقيع على كل توكيل إنما هو تكليف بمسئولية النهوض بمصر أمنيا واقتصاديا وسياسيا وتحقيق أهداف الثورة الإلهية بأدوات شبابية فى 25 يناير 2011.. إنه تكليف بتحقيق (العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية).
إنه تكليف بإعادة مصر إلى مكانتها الريادية العربية والإقليمية والشرق أوسطية إلى مكانتها المرموقة فى المحافل الدولية.. إنه تكليف بعودة العروسة التى تاهت فتمزق فستان فرحها فى ليلة غاب فيها القمر. إنه تكليف بعودة الإنسان المصرى إلى عشق تراب الوطن.. إنه تكليف بعودة بدلة الانتماء التى تم نسجها من خيوط شمس الكرامة المصرية ألوانها من الأمل الذى كان هو العامل الأساسى فى تحقيق ما أطلق عليه الغير إنه مستحيل.. إنه تكليف بإعادة بناء الإنسان المصرى من جديد.. إنه تكليف بإعادة ضوء الحب إلى أماكن تسكنها خفافيش الظلام لتقضى عليها.. إنه تكليف بأن نستظل جميعا بمظلة الأمن.. إنه تكليف بأن يكون رئيسا عمريا حيث قال الأعرابى فيه (حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر).. العدل أساس الحكم ... ومن العدل يتحقق الأمن.. ومن الأمن تزدهر مصر اقتصاديا.
إن كل توقيع على كل توكيل إنما هو الاختيار لمن يحمل مسئولية الأمانة لشعب مصر وتشريفا له برئاسته لدولة جاء ذكرها فى القرآن الكريم وشرفت أرضها بمرور الأنبياء فوق جبالها ووديانها وسهولها.. حقا إن كل توكيل إنما هو تكليف وتشريف.
السيسى