تفاصيل خطاب الرئيس غدا فى الاحتفال بعيد العمال.. عدلى منصور يكرم عددا من النقابيين..ويؤكد: أنتم سلاح مصر المقبل فى تجاوز أزمتها الاقتصادية والعبور نحو المستقبل.. ومحلب وشيخ الأزهر والبابا أبرز الحضور

الثلاثاء، 29 أبريل 2014 01:31 م
تفاصيل خطاب الرئيس غدا فى الاحتفال بعيد العمال.. عدلى منصور يكرم عددا من النقابيين..ويؤكد: أنتم سلاح مصر المقبل فى تجاوز أزمتها الاقتصادية والعبور نحو المستقبل.. ومحلب وشيخ الأزهر والبابا أبرز الحضور الرئيس عدلى منصور

كتب محمد الجالى
يلقى الرئيس عدلى منصور خطابًا مهمًا فى الاحتفال بعيد العمال الذى سيقام غدًا الأربعاء، فى حضور المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، والدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والبابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، وعدد من الوزراء والشخصيات.

ومن المقرر أن يكرّم الرئيس عدلى منصور 13 عاملًا، حيث يمنح وسام العمل من الطبقة الأولى إلى كل من، "فاروق شحاتة محمد العوضى، ومحمود عبد العزيز محمود الحامولى، ومعاذ كامل حلفاية عيسى، وعادل محمد حسين حسن الصبيحى، وعبد الفتاح محمود عزب أبو النور، ومنير عبد الهادى إسماعيل فرج، ومحمد أحمد محمد عفيفى، والمهدى على محمد أبو الروس، واسم الراحل محمد عبد الحليم أحمد عبد الحفيظ، وثروت عبد الحميد محمد الكافورى"؛ كما يمنح نوط الامتياز من الطبقة الأولى لكل من إلهام عبد العزيز إسماعيل، وعبد الفتاح عبد الغنى عبد الفتاح.

وعلم "اليوم السابع"، أن خطاب الرئيس عدلى منصور سوف يحمل رسالة طيبة إلى عمال مصر، باعتبارهم اليد القوية والمتينة، وأنه سيعلن خلال كلمته أن الدولة تقدر دور العمال، ولا يخفى عليها مطالبهم المتمثلة فى وضع حد أدنى عادل للأجر بالقطاعين العام والخاص، وتعديل تشريعات العمل والعمال والتى سلبت حقوق العامل المصرى على مدى العقد الماضى، وتحديدًا منذ صدور قانون العمل رقم لسنة 2003، والذى صب فى مصلحة صاحب العمل على حساب العامل، وكذلك عودة المصانع المتعثرة والمغلقة.

كما أن سيبدأ الرئيس خطابه بتقديم التهنئة لجميع عمال مصر بمناسبة عيدهم، ويدعوهم إلى بذل المزيد من العمل والجهد باعتبارهم سلاح مصر فى تجاوز أزمتها الاقتصادية والعبور نحو المستقبل.

وعلم "اليوم السابع" أن الرئيس سيؤكد خلال الخطاب على ثقته الكاملة فيما يتحلى به عمال مصر من وطنية ويقظة، تجاه من يسعون لاستغلال صفوفهم فى إثارة الفوضى، ودفعهم إلى تعطيل الإنتاج عن طريق الإضرابات والاعتصامات بدلًا من التفاوض والحوار.


وقال الرئيس منصور، فى كلمة سابقة للشعب المصرى، "إن مصر ما بعد ثورة 25 يناير المجيدة، وما حملته من آمال وتطلعات، وثورة 30 يونيو، التى جاءت لتعيد إحياء آمالنا وتطلعاتنا، مُصوبة مسيرة الوطن، هى مصر جديدة، تتطلع إلى مستقبل مشرق لها ولأبنائها، وتدرك ما يواجهها من تحديات، وعلى قدر إدراكها يأتى استعدادها لمواجهة هذه التحديات، بإرادة صلبة وعزم لا يلين، وتصميم على المضى قدما بمسيرة هذا الوطن".

وتابع "نستعين بالله تعالى على ما سيواجهنا من مصاعب، ليهدينا سواء السبيل، وليعيننا على التغلب على دعاوى الإحباط والتشكيك"، مؤكدًا أنه لا بديل عن العمل الجاد، تحقيقا التطلعات نحو حياة كريمة، وعدالة اجتماعية محققة، وكرامة إنسانية مصانة.

وتحتفل دول كثيرة فى العالم فى الأول من مايو من كل عام بعيد العمال، وفى بعض البلدان يكون عطلة رسمية كما هو فى مصر.

ورغم ارتباط عيد العمال عموما بالحركات اليسارية والعمالية بل والشيوعية منها، إلا أن عيد العمال تعدى هذه الحركات بمرور الزمن، ليصبح رمزًا لنضال الطبقة العاملة من أجل حقوقها.

ووفقًا لموقع الهيئة العامة للاستعلامات، فإن عيد العمال يعود فى أصله إلى عام 1869، حيث شكل فى أمريكا عمال صناعة الملابس بفيلادلفيا ومعهم بعض عمال الأحذية والأثاث وعمال المناجم منظمة "فرسان العمل"، كتنظيم نقابى يكافح من أجل تحسين الأجور وتخفيض ساعات العمل.

وفى بريطانيا تكونت موجة جديدة من النقابات إثر الإضراب الضخم لعمال الموانئ فى 1889، وفى ألمانيا حقق الاشتراكيون مكسبًا مهمًا حين رفض البرلمان الألمانى فى نفس العام الإبقاء على قوانين بيز مارك المناهضة للاشتراكية، واستطاع الحزب أن يضاعف من أصواته فى الانتخابات العامة، وأن ينال أكثر من 20 % من مجموع الأصوات.

وفى بلد تلو الآخرى أخذت الحكومات البرجوازية تحول احتفال الأول من مايو يوم احتجاج، وصراع طبقى إلى يوم استيعاب وتعاون طبقى.

وفى مصر أيضًا كان هناك تراثًا عماليًا مستقلًا للاحتفال بعيد العمال بدأ فى عام 1924، حيث نظم عمال الإسكندرية احتفالًا كبيرًا فى مقر الاتحاد العام لنقابات العمال ثم ساروا فى مظاهرة ضخمة حتى وصلت إلى سينما "باريتيه"، حيث عقد مؤتمرًا ألقيت فيه الخطب.

وظلت الحركة النقابية المصرية تحتفل بالمناسبة وتنظم المسيرات والمؤتمرات طوال الثلاثينات والأربعينات ومع صول الرئيس الراحل جمال عبد الناصر إلى السلطة، والتأميم التدريجى للحركة العمالية أخذت المناسبة شكلًا رسميًا وفى عام 1964 أصبح الأول من مايو عطلة رسمية، يلقى فيها رئيس الجمهورية خطابًا سياسيًا أمام القيادات كما يكرم عددًا من النقابيين.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة