احتضن المركز الثقافى المصرى فى نواكشوط أول إصدار عن اللهجة الحسانية وهى اللغة المتداولة فى موريتانية نسبة لعبد الله بن حسان جد أغلب القبائل الموريتانية.
ورحب الدكتور خالد غريب مدير المركز الثقافى المصرى فى نواكشوط بالحضور، وقدم عرضا وافيا عن الإصدار الجديد، مثمنا اختيار المركز الثقافى للإعلان عن صدور الكتاب الفريد من نوعه فى موريتانيا.
ومن جانبه أشاد السفير المصرى فى نواكشوط أحمد فاضل يعقوب فى كلمته خلال الاحتفالية التى حضرها كبار الأدباء والمفكرين الموريتانيين- بأهمية هذا الكتاب الذى يعد إضافة مهمة للمكتبة الموريتانية بل للمكتبة العربية بشكل عام لما فيه من تأصيل دقيق وجديد حول الكثير من الكلمات والأصوات فى اللغة الحسانية والتى يأتى الكثير منها من اللغة العربية وبعضها استحدثت البيئة البدوية الموريتانية وعكس أوضاعها الاجتماعية والثقافية والعادات والتقاليد فى الصحراء.
وأضاف السفير يعقوب أن الاحتفالية بهذا العمل تأتى ضمن سياسة البعثة بتشجيع كل إنتاج ثقافى فى موريتانيا، خاصة من الشباب، وذلك فى كافة المجالات الأدبية والعلمية، بل وفى الفنون المختلفة من مسرح وفن تشكيلى وغيره.
وقدمت مؤلفة الكتاب الطبيبة الموريتانية العزيزة بنت البرناوى نبذة عن كتابها، وعلق عليه كل من الأديب العقيد بالقوات المسلحة البخاربى ولد احمد رئيس مدرسة الأركان بنواكشوط، والدكتور محمد ولد احميده أستاذ علم الاجتماع بجامعة نواكشوط والدكتور محمد الأمين ولد اسغير رئيس قسم اللغة بجامعة نواكشوط الذين أبرزوا أهمية الكتاب، كما قدموا الشكر للجهود المصرية لتشجيع واحتضان الإصدار الجديد.