تعهد الرئيس الصينى شى جين بينغ - مجددا- بشن حملة على الإرهاب والانفصالية مع التركيز على حماية الأمن القومى، واصفا الإرهاب بأنه العدو المشترك للشعب وحث على تطوير أنظمة وقدرات مكافحة الإرهاب والمواطنين على بناء ما وصفه "حائط من البرونز والحديد" لمكافحة الإرهاب فى إشارة لتشديد القبضة الأمنية.
وقال الرئيس الصينى، إن الارهاب ليس له وطن أو جنس أو دين وانما هو عدو مشترك للشعوب من كل الجنسيات، "ويجب علينا أن نجعل الإرهابيين كالفئران الهاربة فى الشوارع بينما يصيح الجميع "اضربوهم"، وأنه يجب اتخاذ إجراءات حاسمة وحازمة وفرض ضغوط كبيرة لقمع الإرهابيين الذين زادوا بغطرسة.. معتبرا أن إلارهابيين يتجاهلون حقوق الإنسان الاساسية ويدهسون الإنسانية والعدالة ويتحدون الحضارة البشرية.
وأكد الرئيس الصينى على مكافحة الانفصالية وتعزيز الوحدة العرقية والازدهار المشترك، داعيا إلى توجيه ضربة حاسمة للانفصالية والتسلل والتخريب التى تقوم بها قوى معادية داخل وخارج الصين، كما حث كافة المناطق والادارات على تحمل مسؤولياتها والتعاون من اجل الحفاظ على الأمن القومى والاستقرار الاجتماعى "الملح للغاية" من اجل تعميق الاصلاحات وتحقيق الحلم الصينى بتجديد شباب الامة الصينية.
وقال إنه بينما تمكنت الصين من الحفاظ على الاستقرار فى توفير بيئة سليمة للاصلاحات والانفتاح، تتزايد التهديدات والتحديات التى تواجه الامن القومى والاستقرار الاجتماعى، وإنه يجب علينا الابقاء على ذهن صاف ومنع تلك المخاطر الامنية وادارتها والقضاء عليها بفاعلية.. موضحا أنه من اجل تنفيذ الرؤية الامنية الشاملة للامن القومى، يجب على الصين ان تولى اهمية للامن الخارجى والداخلى وأمن الوطن وسلامة شعبها وكذلك الامن التقليدى وغير التقليدى.
وأضاف الرئيس الصينى أنه يجب على الصين ان تهتم بكل من التنمية والامن وكذلك امنها الخاص والامن المشترك، وأنه من اجل حماية امنها القومى، قال إنه يجب على الصين تعزيز التنمية بشكل أكثر شمولا وتنسيقا واستدامة وتحسين مستويات معيشة المواطنين وكذلك القضاء على مصادر النزاعات الاجتماعية.. داعيا إلى اتقان النظم لحماية الحقوق القانونية للمواطنين وسلطة القانون من اجل تسوية النزاعات الاجتماعية بالطرق القانونية بفاعلية.
رئيس الصين: الإرهاب ليس له وطن أو دين انما عدو مشترك للشعوب
الإثنين، 28 أبريل 2014 10:09 ص
الرئيس الصينى