وأضاف عازر فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع": "كنت سعيد جدا يوم 30 يونيو.. وكنت أتمنى أن أكون موجود فى مصر حينها لكنى كنت متواجدا فى ألمانيا لارتباطى بشغل مهم"، لافتا إلى أنه تابع مظاهرات ثورة 30 يونيو عبر شاشات التليفزيون.
وأكد عازر، أنه مستعد لمساعدة مصر متى طلبت منه الحكومة المصرية ذلك، وأنه سوف يسعى إلى تدريب الشباب المصريين وإفادتهم بخبرته، وأن كل خدمته تحت أمر بلده، لافتا إلى أنه سيسعى لمساعدة الحكومة من خلال تعريفها على المستثمرين الأجانب بألمانيا والنمسا وسويسرا حيث يعمل.
وتابع عازر: "الديمقراطية حلوة.. لكن مطلوب نسمع بعض نتناقش بهدوء وسلام دون أن كراهية.. المشكلة أننا لا نسمع لبعض ونتحدث دون أن نسمع"، لافتا إلى أن هذا ما رأها فى ألمانيا ويتمنى أن يراه فى مصر، لافتا إلى أنه لديه أمل فى المستقبل مثلما كان لديه أمل فى الماضى، مؤكدا ان هذا الأمل مطلوب لكى نتحرك للأمام أن نعمل كفريق واحد يضم الحكومة والشعب بدون وجود الأعداء.
وأوضح أنه شعر خلال زيارته الحالية لمصر بتغيير حقيقى وأن القائمين على الحكم لديهم نية جادة فى تقدم البلد، وأنه أصبحوا يسمعوا جيدا، ويريدوا الاستماع لكل الناس وكل الخبراء، لافتا أنه خلال زيارته عام 2009 تقابل بتجاهل من المسئولين بعكس ما حدث خلال هذه الزيارة.
وأفاد عازر أن هناك الكثير من المستثمرين الأجانب الذين يرغبون فى الاسثتمار فى مصر لكنهم يرغبوا فى الشعور بالاستقرار فى البلاد لكى يأتوا لكى يستثمروا، لافتا إلى أنه لا يجب أن ننشغل بما تقوله الصحافة الأجنبية عننا بقدر اهتماما برسالتنا للخارج وما تنقله وسائل الأعلام المصرية للخارج فهى تستقى أخبارها عن هذه الوسائل.




