
يبدو أن تلك الأصوات لم تصل إلى الجماهير الأوروبية حتى الآن، ويستمرون فى إهانة اللاعبين بأشكال مختلفة خلال الموسم الجارى، سواء برمى الموز تشبيهًا بالقرود مثلما فعل جمهور فياريال مع البرازيلى دانييل ألفيس الظهير الأيمن لبرشلونة خلال المباراة التى جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الـ35 من الدورى الإسبانى التى انتهت لصالح البرسا 3/2، لكن اللاعب تعامل مع الموقف بسخرية، وقام بأكل الموزة، أو بصافرات الاستهجان وأصوات القرود مثلما حدث فى مرات عديدة مع الإيطالى ماريو بالوتيللى مهاجم ميلان، وغيره من اللاعبين أصحاب البشرة السمراء، أمثال التوجولى مانويل أديبايور مهاجم توتنهام الإنجليزى، والكاميرونى صامويل إيتو مهاجم تشيلسى.
وكان البرازيلى نيمار زميل ألفيس فى برشلونة، قد سخر من الموقف الذى تعرض له مواطنه ونشر صورة على موقع التواصل الاجتماعى "إنستجرام" وهو يتناول الموز مع نجله ويقول "كلنا قرود".

وفى موقف مشابه وقع الأسطورة البرازيلية روبرتو كارلوس بفخ العنصرية عندما ألقت جماهير كل من زينت بطرسبرج وكريليا سوفيتوف الموز تجاه لاعب أنجى الروسى السابق الذى غادر الملعب غاضبًا، وكان الاتحاد الأوروبى قد هدد الفرق الروسية بالحرمان من البطولات الأوروبية فى حال تكرار الموقف.
الأمر لم يتوقف عند البشرة السمراء فقط، بل وصل إلى عداء مع لاعبين مجرد أنهما منافسان مثل ما حدث فى ديربى "مدريد" بالدورى الإسبانى، عندما ألقت جماهير أتليتكو "قداحة" أصابت البرتغالى كريستيانو رونالدو نجم الريال فى رأسه.

وفى إنجلترا تعرض واين رونى مهاجم مانشستر يونايتد لإهانة من جماهير كريستال بالاس فى المباراة التى جمعت الفريقين بالجولة الـ27 من الدورى الإنجليزى، وانتهت لصالح الشياطين الحمر بثنائية نظيفة.

وتعرض الإيفوارى يايا توريه نجم مانشستر سيتى، لهتافات عنصرية خلال المباراة التى خاضها ناديه على أرض سسكا موسكو الروسى فى الجولة الثالثة للمجموعة الرابعة من دورى أبطال أوروبا التى انتهت بفوز "السيتيزينز" 2/1.

وعلق توريه وقتها وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبى يجب أن يكون صارمًا ويسعى إلى أن تتحلى كل الأندية والجماهير بالمسئولية.