خالد صلاح

أكرم القصاص

مظاهرة وشتيمة وضرب ولعب

الإثنين، 28 أبريل 2014 06:40 ص

إضافة تعليق
المواطن الطبيعى لا شك سوف يشعر بالكثير من الدهشة الممزوجة بالتعجب عندما يتابع ما جرى خلال مظاهرات جماعة 6 إبريل، ومصر القوية، والثوريين الاشتراكيين، والاشتراكيين فقط، والثوريين أيضا. وبعض أعضاء التيار الشعبى المؤيد للمرشح الرئاسى حمدين صباحى. وربما بعض الإخوان أو مؤيديهم، ومحترفى المظاهرات وعشاق الكاميرات، لينتهى الأمر بمولد (وصاحبه غايب أو مسافر). فلا الهدف تحقق ولا هناك وحدة، وإنما جماعات كل منها تعلن عن نفسها بالملابس والهتاف.

المظاهرة كانت لمواجهة قانون التظاهر. رفع بعض المشاركين شعارات تطالب بإسقاط القانون، والموقف من قانون التظاهر كان يمكن أن يجمع تيارات أخرى لديها تحفظات على مواد بالقانون، لكن لم يلتفت المنظمون كالعادة لغير أنفسهم.

خرجوا، وفى الطريق اكتشف البعض أن هذا لا يكفى وشاهدوا حسن شاهين عضو حملة حمدين صباحى، فاعتدوا عليه بالضرب، لكن للحق كان هناك من يضرب حسن ومن يحاول حمايته، وكانت هناك حملة من بعض الفرحانين بضرب حسن شاهين، حتى لو لم يعرف أحد ما هو السبب فى أن يضربه بعض رافضى قانون التظاهر وهو خرج ضد القانون مثلهم. وللحقيقة كان هناك من أدان الاعتداء على حسن، ومن فرح شعر «بالافرنشاح الثورى» والسعادة وهو يصف لحظات ضرب مواطن خرج مع المواطنين، وفى الفيديو رغبة هائلة لدى المشاركين فى إهانة المواطن، والتعليم عليه، وبعضهم تباهى على صفحاته بما فعل. وهو يسجل لحظات الاعتداء، وتسجيل لحظات خالدة يخرج فيها متظاهرون ضد قانون تنظيم التظاهر ويعتدون على متظاهر. المفارقة أن الشرطة التزمت الهدوء ولم تضرب، وهو أمر أثار البعض فألقوا الطوب على الأمن قبل انتهاء المظاهرة. ربما بحثا عن ذروة درامية تصنع سخونة. كيف ولماذا ومن؟
لا تنتظر إجابة على هذا، لأن المشاركين خليط متعدد الأوجه والأغراض، والهتافات، 6 إبريل حرص أعضاؤها على التميز بملابسهم وشعاراتهم، وهناك من اختار الهتاف ضد العسكر، أو يطالب بإسقاط النظام، ومن انشغل بانتزاع صور السيسى. وطبعا عشاق الكاميرات من الثوريين المحترفين انتظروا اكتمال الصورة، وراحوا ليلتقطوا الصور كالعادة. ستجد من يبرر ومن يدافع ومن يستنكر.

والنتيجة.. المظاهرة تاهت فى بعضها، وتحولت إلى عرض شو لجماعات، كل منها يريد تمييز نفسه، «ومنع متظاهر من مظاهرة ضد قانون التظاهر». ولن تجد إجابة على أسئلة حول من ضرب ومن اعتدى ولماذا خرجوا؟! فقط تتوقف عند ضرب فلان وشتم علان، لأنه مولد وصاحبه غايب.
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

فى الواقع ورغم كل الاحداث السابقه ضعف الاهتمام بالافراد وزاد التمسك باهداف الثوره

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

ما يحدث امامنا من مهازل ومسخره وخداع لن يؤهل اى فريق للتميز والفوز باى منصب فى الدوله

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

نحن ندافع عن حقوقهم المشروعه وهذا لا يعنى القبول بافكارهم واطماعهم وبلطجيتهم

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

لا تخدعوا انفسكم - الشعب المصرى بعد ثورته سيلفظ اى فريق يحاول خداعه والتلاعب به

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

التمادى فى اشاعة الفوضى والصراع سوف ينبذه الشعب ولن يجنى ثماره اى منافق او محتال

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

قانون التظاهر دليل قاطع على ان الدوله لا تنوى الاصلاح والتطهير ومحاكمة الفاسدين

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

قانون التظاهر قانون استبدادى هدفه منع الصراخ واللطم وعدم المطالبه بالحقوق

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

ليس معقولا ان نسلب المواطن حقوقه ثم نطالبه باخذ تصريح لكى يصرخ ويلطم

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

التحصين ايضا صوره لهضم الحقوق والدفاع عن الفساد وفرضه فى قالب قانونى خادع

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

كل الاحترام والتقدير والمحبه للجيش المصرى-المطلوب فقط الا يجور على حقوق الدوله المدنيه

بدون

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة