وعلى حسب قول إسرائيل، حيث قتل ستة ملايين يهودى على يد النازيين الألمان وعملائهم فى محارق، بما قضى على ثلث سكان العالم من اليهود.
ويوم الاحتفال السنوى هو أحد أكثر الأيام الرسمية فى المناسبات الإسرائيلية، حيث تغلق المطاعم والمقاهى وأماكن الترفيه، وتركز البرامج الإذاعية والتلفزيونية بشكل شبه حصرى على الأفلام الوثائقية عن المحرقة ومقابلات مع الناجين وموسيقى رزينة.
ومن المقرر أن تتوقف الحركة فى إسرائيل فى صباح اليوم الاثنين بينما تدوى صفارات الإنذار لدقيقتين. ويتوقف المشاة والسيارات والركاب فى الطرق وهم مطأطئو الرؤوس.








