أولًا لكل منا رأى يريد التعبير عنه، لكن عندما نتوهم أنه الأصح وسط الآراء الدائرة فإنه الخطأ بعينه.
العملية السياسية عملية يظنها البعض بسيطة لكنها بالتأكيد غير ذلك.
الآن يتحدث البعض عن الحرب الضارية فى كل أنحاء العالم العربى، منها مايسمى إرهاب ومنها ما يسمى تقسيم ومنها مايسمى خطط صهيونيه، ولكن فى الحقيقة أراها أحداثًا عادية تقليدية، يبدو أن بعض الذين يضعوا بعض الخطط لتنفيذ أى رؤية للشرق الأوسط لم يجدوا فى عقولهم الجديد، فأرادوا أن ينشأوا من خلال تقلبات سياسية مجال للتدخل فى الشرق الأوسط، وخصوصا الشرق العربى وهذا معلوم للكثير.
مما لا يدعو للشك أن كل هذا لكى نغفل عن قضايا كثيرة مثل القضية الفلسطينية، يبدوا أن العرب لم يغفلوها فقط إنما نسوها، ولم يتناسوها "فرق كبير بين هاتين الكلمتين" نقطة ومن أول السطر هل العملية السياسية بسيطة ؟ الإجابة لا لذلك لا يصلح أن يكون سياسى إلا من يعلم معنى "المطبخ السياسى".
إننى منذ كنت صغيرا لم يحركنى ويدعونى للفهم مايسمى بالسياسة أو حتى كلمة العملية الانتخابية، لم نحتاجها لأنهم لا يريدون أن نفهم ذلك.
كذلك لن تكون دولة يحكمها مدنى بمعنى الكلمة أى مدنى لم يخض غير التجنيد، وليس غير ذلك حتى نفهم مايدور بالمطبخ وطريقة الطهى أى إدارة الدولة، حتى يصبح لدينا رئيس مدنى ناجح ليس بفاشل غير ذلك "مجبر أخاك".
مع كامل احترامى لبعض من نطلق عليهم "النخبة" لكم بعض الأسئلة:
ماذا هى أيدلوجياتك ؟ ماهى قاعدتك بين الناس ؟ ماهو دورك فى العملية المجتمعية بأكملها سياسة، اقتصاد، رياضة، وحتى التعليم ؟
إسال قبل أن تتحدث كثيرا بكلام ونظريات دائما
كنت أسأل هل لهذه العقول التى تطربنا بكلام محفوظ من الكتب، أن تطل بإطلالة أى بنظرية تلائم ماعليه من فقر وجهل وغيره ؟
كفاهم اقتباس من غيركم؟
نحن مازلنا فى عنق زجاجة سياسية لن نخرج منها حتى نتخلص من أفكار تلائم غيرنا ولا تلائمنا بتاتا
وإن حدثتمونى مايهمنى فى المرحلة القادمة، وماهو ضمان الحريات القادمة ؟ فأنا أحدثكم عن العملية الانتخابية البرلمانية القادمة أردتم حريات احشدوا لأنفسكم، واجمعوا حولكم الشعب، وإن بقيتم على تخاذلكم لا تلوموا غير أنفسكم وكونوا حذرين من توليد جماعة أو حزب يسيطر على مصر سواء فلول أو غير ذلك
هناك أفكار وقرارات سياسية بحتة يجب أن يطلقوا لها العنان
وهنا لكم مايسهل عليكم ذلك.
أسئلة بسيطة
مادور الشباب الذى صنع الثورات بدمه ؟
هل يكون آخرهم أن يعبروا عن آرأهم على مواقع التواصل الاجتماعى؟ أيها السادة حكام ونخبة وزاء ومسئولون، لكم جميعا كامل التقدير كفاكم تهميشا للشباب ؟ كثير يريد الفرصة وكثير من يسعى إليها وقليل من اقتنصها.
أهذا كما تدعون أننا قليلوا الخبرة وأنتم لديكم خبرة واسعة نحن نقدر ما لديكم؟ هل تقدورن الآن فكرنا وعقولنا؟
أنا لا أعلم إلى متى هذا؟؟ ؟
فعلا لا أدرى لماذا لوهلة لا يفكرون؟؟
عبد الرحمن محمود نوبى يكتب: لا تلوموا غير أنفسكم
السبت، 26 أبريل 2014 06:09 ص
صورة أرشيفية