بدأ خبراء إقتصاديون يمثلون عشرين بلدا أفريقيا اليوم "الجمعة"، فى نواكشوط أعمال الدورة الثانية للجمعية العامة لمراكز تحليل السياسات الاقتصادية.
وتهدف الدورة التى ينظمها المركز الموريتانى لتحليل السياسات الإقتصادية بتعاون مع هيئة تعزيز القدرات بافريقيا إلى مناقشة القضايا التطبيقية للسياسات الاقتصادية فيما يتعلق بأجندة التنمية وحالة تعزيز القدرات فى إفريقيا، وتبادل الآراء حول القضايا الجوهرية لتصور السياسات الاقتصادية فى المنطقة، إضافة إلى دراسة تقييمين فى مجال تعزيز القدرات فى كل من موريتانيا ومالى والمصادقة عليهما.
وقال وزير الاقتصاد الموريتانى سيدى ولد التاه فى كلمة بالمناسبة ان الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز حرص فى أول خطاب له بعد تسلمه رئاسة الاتحاد الافريقي، على التزامه بالعمل على ترقية تنمية القدرات على مستوى القارة، لتحقيق أكبر استفادة من التطورات الاقتصادية الراهنة.
وقال إن هذا الإلتزام يقتضى مساهمة جميع الفاعلين فى القارة خاصة هيئة تعزيز القدرات بإفريقيا التى تضطلع منذ أكثر من عشرين سنة بدور رائد فى هذا المجال.
ودعا الوزير المشاركين فى الدورة إلى إدراك مدى الآمال التى تعلقها القارة على أشغالهم، مشيرا إلى أن الحكومة الموريتانية ستعمل بدورها على الاستفادة من نتائج الدورة فى تفعيل جهود السلطات العمومية فى هذا الصدد.
من جهته أكد ممثل هيئة تعزيز القدرات فى إفريقيا السيد كلود سينزوكان على أهمية هذه الدورة لما تلعبه مراكز تحليل السياسات فى دعم ومواكبة سياسات التنمية فى العالم وفى إفريقيا على وجه الخصوص.
وأضاف أن الدورة تشكل فرصة لتبادل الخبرات ووجهات النظر بين ممثلى هذه المراكز الموجودة فى عدة دول إفريقية.
سيدى ولد التاه