عبر السفير الروسى سينجر كربتشنجو عن سعادته لتواجده فى اتحاد كتاب مصر لحظة إزاحة الستار عن الروائى الروسى تولستوى، والحفل السنوى لتوزيع جوائز الاتحاد.
وقال سينجر، إن تولستوى أضاف إلى الثقافة العالمية التى لا تقدر بثمن وإضافة لا يمكن التعويض عنها بحال من الأحول وان القول الذى لا أبالغ فيه هو قناعتى به الكبيرة.
وأضاف سينجر أن تولستوى تحول فى أيامه الأخيرة إلى حكيم وكان الناس تذهب له للاستشارة والعلاج النفسى، وكان فى نظر الشعب الروسى رئيسا وكان الشعب مقتنع أن لديه الأجوبة عن كل الأسئلة المرتبطة بأحوالهم الاعتيادية.
وأكد سينجر أن جميع مؤلفات تولستوى مبدعة وتجد به تفسير وكان يوجد به معانى خفية وكان أنسان مؤمن ولكن كان يعتقد البعض أن الشيخ من يوجد فى المسجد وان الكاهن من يوجد بالكنائس، وأن هذا خطأ، وهو ما تسبب له المشاكل مع الكنائس.
وأكد سينجر، أن الإبداع عند تولستوى الأقوى للتفسير والفلسفة، وانه مطلوب فى كل دولة، فيوجد عندنا كبار الكتاب والمبدعين مثل نجيب محفوظ وهو شبيه بتولستوى.