قال الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف، عقب عودته من أسوان بتكليف من الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، إنه رغم حالة الحزن التى تخيم على المدينة، ورغم العمل الشاق والمضنى الذى تقوم به لجنة المصالحة إلا أن هناك بارقات أمل وأضواء كثيرة فى نهاية النفق.
وأوضح "شومان" فى تصريحاتٍ له أن خطوات المصالحة واثقة وهى إلى الأمام، وأهل الضحايا يتجاوبون بشكل جيد مع المصالحة، قائلًا "التقيت من فُقِدَ من بيته 11 من بين الضحايا فكان هادئا مهذبا استأذن ليقوم من جانبى، ليذهب بعيدا ليشعل سيجارة ويعود، فقلت مشفقا عليه بإمكانك أن تبقى فقال الاحترام واجب، وذهب بعيدا وأشعل سيجارته، ورد على وأنا أشد من أزره قائلا قضاء الله".
وتابع "يتحدث كل فريق من قبيلتى الهلايل والدابودية عن خصمه بشكل راق، وينفى كل فريق أن يكون هو من ارتكب هذه الجرائم المرّوعة، وهذا شىء جيد، كما أن الجميع يتفق على عدم الرغبة فى مزيد من الدماء وإنهم يرغبون فى التصالح وهذا شىء جيد".
وكيل الأزهر: "الهلايل" و"الدابودية" أكدا لى رغبتهما فى المصالحة
الأحد، 20 أبريل 2014 02:23 ص
الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الشريف