قالت صحيفة إيه بى سى الإسبانية تحت عنون حقوق الإنسان فى خطر وسط الاحتجاجات فى فنزويلا، إن منظمة العفو الدولية غير الحكومية، وثقت 18 حالة تعذيب خلال الاحتجاجات فى فنزويلا.
وقدمت المنظمة فى العاصمة الإسبانية مدريد تقريرا يحمل الشكوى والمستندات التى تدل على حالات التعذيب، وسوء المعاملة والاعتقال التعسفى والعجز وانتهاكات لحقوق الإنسان ضد المعارضين للحكومة فى فنزويلا، برئاسة نيكولاس مادورو، وذلك خلال الاحتجاجات التى بدأت منذ ما يقرب من شهرين، والتى بدأت فى 4 فبراير فى ولاية تاشيرا، وحثت المنظمات غير الحكومية والمجتمع الدولى ومنظمة الدول الأمريكية والأمم المتحدة ويوناسور، لتناول هذه المسألة، ويشجع الحوار بين الطرفين.
وأشارت المنظمة فى تقريرها إلى أنه حتى الآن لم تقدم أى دولة باستثناء كولومبيا والإكوادور والبرازيل للتوسط بين الطرفين، ويقول نوريا جارسيا، الباحث فى أمريكا الجنوبية وكاتب التقرير إنه حتى 27 مارس لا يقل عن 39 حالة وفاة وأكثر من 550 جريحا برصاص المطاط والنار، و2.157 معتقلا منهم فقط قد تأتى دون قيد أو شرط.
وقال جارسيا، إن "المنظمة تلقت" عشرات الشكاوى من حالات التعذيب والمعاملة اللاإنسانية والمهينة من المتظاهرين من قبل الشرطة والحرس الوطنى (GNB) ودائرة البوليفارية الاستخبارات الوطنية (SEBIN ، على الرغم من أن المنظمات غير الحكومية كانت فرصة التحدث والالتقاء مع "العشرات" من الضحايا، و يتضمن التقرير فقط 10 قصص من سوء المعاملة وانتهاكات حقوق الإنسان، مؤكدا أن "أكبر صعوبة هو أن الناس لا تريد التحدث خوفا من الانتقام"، "وهذه هى أكبر أزمة حقوق الإنسان منذ عام 2002،" عندما يكون الزعيم الراحل، هوجو شافيز، تعرض لانقلاب.
وأضاف أن "المعاملة القاسية للمعتقلين يبدو أن تهدف إلى معاقبتهم بسبب مشاركتهم، أو اشتباه فى تورطهم فى الاحتجاجات"، ومن بين الشكاوى التى وردت حالات الضرب باللكمات والركلات، وأدوات حادة مثل الخوذ، وهناك حالات تعرضوا للاعتداء الجنسى أو التهديد بالاغتصاب، كما أن هناك "ألف متظاهر تم تهدديه بحرقه وهو على قيد الحياة".
العفو الدولية توثق 18 حالة تعذيب ضد معارضى الحكومة الفنزويلية
الأربعاء، 02 أبريل 2014 11:24 ص
الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو