الصومال يعيد رسم خططه الأمنية فى مقديشو

الخميس، 17 أبريل 2014 05:46 ص
الصومال يعيد رسم خططه الأمنية فى مقديشو الرئيس الصومالى حسن شيخ محمود

مقديشو (رويترز)
عندما وصلت هجمات المسلحين الإسلاميين إلى مسافة 50 مترا من مقر الرئيس الصومالى أرغموا السلطات على إعادة رسم خططهم الأمنية فى العاصمة مقديشو.

كان هجومهم الدموى فى 21 فبراير على المجمع الرئاسى المعروف باسم فيلا الصومال أقرب نقطة يصل إليها المتمردون المرتبطون بتنظيم بالقاعدة من الرئيس حسن شيخ محمود.

وأبرز الهجوم الذى شنته حركة الشباب على قلب جهاز الحكم فى البلاد وكذلك هجوم دموى على مركز تجارى فى العاصمة الكينية نيروبى قبل ذلك بخمسة أشهر القدرة التدميرية للمسلحين فى الداخل والخارج وألقى مزيدا من الشكوك على تعهد الرئيس محمود بتحسين الوضع الأمني.

وقالت سميرة فرح (30 عاما) مرددة شكوكا واسعة الانتشار فى قدرة الرئيس على إخماد حركة الشباب "الوعود الحلوة من الحكومة هى الشيء المعتاد فى مقديشو. وكذلك انفجارات القنابل."

ومنذ فبراير شباط أخذت الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب وأجهزتها الأمنية خطوات جديدة لتحسين الأمن واستعادة ثقة الرأى العام الذى ربما يكون أكثر حلفائهم فاعلية ويعمل مسؤولو المخابرات والقادة العسكريون لقوات حفظ السلام القادمة من دول أفريقية أخرى فى مبنى واحد.

وطلبت القيادة من الوزراء النزول إلى أحياء مقديشو الستة عشر ليكونوا أقرب الى الناس ولإعادة بناء الثقة فى الحكومة على أمل أن يفضح أفراد الشعب المتمردين المشتبه بهم.

وقال الوزير السابق عبدى رشيد حاشى رئيس معهد هيريتيج للدراسات السياسية "قبل ذلك كان الوزراء يجلسون فى فيلا الصومال مرتدين ربطات العنق. أما الآن فسيكونون أقرب للناس والواقع."


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة