وأوضح الكيمائى عبد الله عبد المطلب كمال الدين أن فكرة هذه البراءة تبلورت من خلال حدوث تسرب غاز من أسطوانة الكلور بمحطة مياه الحمر والجعافرة بمركز قوص ومن خلالها تمكن من معرفة سبب التسرب من محبس الأسطوانة مما دفعه إلى ابتكار فكرة جديدة تعالج هذه التسريبات دون تدخل العنصر البشرى بها.
وأشارت الكيمائية حنان عبد الباقى مدير عام السلامة والصحة المهنية بأن منظومة الكلور تستطيع أن تحصر وتنقل وتعدم الغاز المتسرب دون أن يصاب الإنسان أو البيئة المحيطة بأى ضرر من غاز الكلور، وتمتاز بانخفاض تكلفتها، وعدم الحاجة إلى صيانة دورية كما أنها لا تحتاج إلى استخدام الطاقة الكهربائية خلال العمل بها، ولها فاعلية كبيرة فى التعامل مع جميع التسريبات.