وحيدة.. حبيسة.. أنا
فى غرفة قصرى المهجور
فى قلعة... بعيدة
محاطة بالحرس.. بالسور
ومرآّتى.. محطمة
وشعرى على كتفى مجدول
أطل من.. شرفتى
على نهر... على جـــندول
ومروجى الخــــضراء
قد.. هجرتها الطيور
وأصبحت صـحراء
حزينة.. كالقــبور
ثم أعود لمخدعى
مثقلة... أجر القيود
وأسمع عند الباب
صوت زئير الأسود
وأكفكف دمعا جرى
من مقلتيا على الخدود
وأعود....... وأعود....... وأعود
الى مخدعى لأنام
لأراك فى الأحلام
علنى.. علنى.. علنى
أعبر إليك القارات
علنى.. علنى.. علنى
من فيك انثر الوردات
وأغمض الجفون
وتهدأ العيــــــــــون
وقلبى الموجـــــــــوع
وكفــــــــــــــــه الحنـــــــــون
وأفيق من نومــــــــي
ولكنى.. اتحسس القيـــــــــــود
أركض إلى شــــرفتى
ولا أرى إلا.... أقفال وأسوار وسدود
صورة أرشيفية